يعتزم الرئيس الأميركي جو بايدن مخاطبة الأميركيين «قريباً» بشأن أفغانستان وفق ما أفاد الاثنين مستشاره للأمن القومي، في حين يواجه سيّد البيت الأبيض انتقادات حادة على خلفية سيطرة «طالبان» على كابول وسقوط الحكومة الأفغانية.

فر الرئيس الأفغاني أشرف غني ليل الأحد من البلاد بعدما حاصر «طالبان» العاصمة الأفغانية إثر هجوم خاطف وضع حداً لحرب تشهدها أفغانستان منذ 20 عاماً.

وصرّح مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جايك سوليفان خلال مقابلة أجرتها معه محطة «ايه.بي.سي» التلفزيونية بأن الأميركيين «سيسمعون قريباً ما سيقوله الرئيس. إنه يتشاور حالياً مع فريقه للأمن القومي»، مؤكداً أن بايدن «يبذل جهوداً كبيرة».

ولم يحدد سوليفان الموعد الذي سيتحدث فيه الرئيس ولا كيفية إصداره للتصريحات، علماً بأن بايدن أمضى نهاية الأسبوع في منتجع كامب ديفيد الرئاسي ومن المقرر أن يبقى هناك حتى منتصف الأسبوع.

لكن تسارع الأحداث قد يدفع الرئاسة إلى تعديل هذا البرنامج، لا سيّما السقوط المفاجئ لكابول في قبضة «طالبان» بعد نحو عشرين عاماً على إطاحة الحركة من السلطة.