قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم الأحد، إن الولايات المتحدة أبلغت طالبان بأنه سيكون هناك «رد سريع وحاسم» إذا واجهت الحركة العسكريين الأميركيين.
 وأضاف بلينكن لشبكة (سي.إن.إن) التلفزيونية الأميركية إن بقاء الولايات المتحدة في أفغانستان لا يخدم المصالح الأميركية.
وأوضح بلينكن أن أربع إدارات أميركية استثمرت مليارات الدولارات في القوات الحكومية الأفغانية، مما منحها مزايا على طالبان، لكنها فشلت في صد تقدمها.
وتابع قائلاً «حقيقة الأمر هي أننا رأينا أن القوة (القوات الأفغانية) غير قادرة على الدفاع عن هذا البلد... وقد حدث ذلك بسرعة أكبر مما توقعنا».وذكر دبلوماسيون أن إستونيا والنرويج طالبتا بأن يعقد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة اجتماعاً بشأن أفغانستان في أقرب وقت ممكن.
في بريطانيا، أعلن البرلمان على حسابه على تويتر اليوم الأحد أنه سيقطع عطلته الصيفية وينعقد يوم الأربعاء لبحث الوضع في أفغانستان مع دخول مقاتلي حركة طالبان العاصمة كابول.
وقال مجلس العموم البريطاني في تغريدة «وافق رئيس البرلمان على طلب من الحكومة لاستدعاء المجلس للانعقاد الساعة 9.30 من صباح الأربعاء 18 أغسطس لبحث الوضع في أفغانستان».
وقال وزير الخارجية الكندي مارك جارن إن بلاده ستعلق مؤقتاً عملياتها الدبلوماسية في العاصمة الأفغانية كابول وإن أفرادها في طريق العودة لبلادهم.
وأضاف الوزير في بيان «الوضع في أفغانستان يتطور بسرعة ويشكل تحديات خطيرة لقدرتنا على ضمان أمن وسلامة بعثتنا». وأكد أن الكنديين هناك «في طريقهم حالياً للعودة إلى كندا بأمان».
وأضاف الوزير في بيان "الوضع في أفغانستان يتطور بسرعة ويشكل تحديات خطيرة لقدرتنا على ضمان أمن وسلامة بعثتنا". وأكد أن الكنديين هناك "في طريقهم حاليا للعودة إلى كندا بأمان".