تتوالى التلميحات من مختلف دول العالم إلى إمكانية فرض التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد، مع استمرار زيادة تفشي الولباء.
جاء آخر تلميح من هذا النوع من رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس الذي قال، اليوم الخميس، إنه لن يكون هناك إغلاق جديد بسبب فيروس كورونا المستجد في البلاد.
 وقال ميتسوتاكيس، في مؤتمر صحفي في العاصنة فيما فهم على أنه تلميح لاحتمال فرض لقاح كورونا «إن الذين تلقوا التطعيم لن يتحملوا وزر عدد قليل ممن لم يتلقوه».
 ورداً على سؤال حول ما سيحدث إذا استمرت أعداد الإصابات في الارتفاع في الأشهر المقبلة قال إن «عجلة الاقتصاد ستدور، وإن المجتمع سيظل مفتوحا».
 وقال إن الرد على سلالة «دلتا» المتحورة من الفيروس لن يكون بالإغلاق، ولكن بالتطعيم كإجراء وقائي أساسي وبالحس السليم.
عزا ميتسوتاكيس انخفاض الإقبال على التطعيم إلى العطلة الصيفية، حيث عادة ما تصاب الحياة العامة في أوروبا بالشلل خلال شهر أغسطس بسبب يسفر الناس لقضاء العطلات. إلا أنه قال إنه متأكد من أن معدلات التطعيم في البلاد سترتفع مرة أخرى بعد انتهاء العطلات. وأضاف أن «هذا جهد مشترك آمل أن نبذله جميعاً معاً».
وكانت الحكومة اليونانية من أوائل الحكومات في الاتحاد الأوروبي التي فرضت شرط التطعيم الجزئي. وهو ينطبق على العاملين الصحيين والعسكريين، من بين آخرين.
 كما قررت أثينا أنه لن يسمح بدخول المناطق المغلقة لتقديم الطعام ومنشآت الترفيه مثل دور السينما والمسارح، إلا للأشخاص الذين تم تطعيمهم أو تعافوا من الفيروس.
 وفي اليونان، واصلت معدلات العدوى الجديدة بالفيروس في الارتفاع لأسابيع. وكانت الأماكن الأكثر تضررا هي تلك التي تعج بالحياة ومن بينها أجزاء من أثينا، وأيضا بعض جزر قضاء العطلات.