نظراً لأن متغير دلتا شديد العدوى، ويتحدى جهود مكافحة الوباء في جميع أنحاء العالم، يلوح في الأفق مجهول كبير: ما الذي قد يفعله الفيروس الذي يقف وراء كوفيد-19 بعد ذلك؟
ويتفق العلماء على نطاق واسع على أنه من المحتمل ظهور طفرات جديدة من فيروس كوفيد-19 مع مرور الوقت، مما يعزز ظهور قائمة من الأحرف اليونانية التي تتضمن بالفعل ألفا وبيتا وجاما ولامدا، والمنتشرة حالياً، وفقا لموقع العربية.
السؤال هو ما إذا كان الفيروس الذي يقف وراء أسوأ جائحة في قرن من الزمان سوف يتطور ليصبح أكثر أو أقل تهديداً من حيث ضرره على صحة الإنسان، ومدى العدوى ومقاومة اللقاحات.
وعلى الرغم من أن تاريخ الفيروسات السابقة يقدم سيناريوهات محتملة لمسار الجائحة الحالي، إلا أنه لا يوجد إجماع قوي على التهديد الذي تشكله المتغيرات الناشئة.
  وفيما يتفق الخبراء على نطاق واسع على أن فيروس كورونا سيستمر في الانتشار بشكل أو بآخر لسنوات قادمة، ولكن لا توجد طريقة لمعرفة كيف سيتطور بالضبط، وليست جميع الطفرات بالضرورة أكثر خطورة أو مقلقة.
بدورها، قالت الأستاذة المساعدة في برنامج الأمراض المعدية الناشئة في كلية الطب Duke-NUS في سنغافورة، إيفون سو: "لا بد أن تظهر متغيرات كوفيد-19، ولكن ليس كل الطفرات سيكون لها تأثير سلبي على الصحة العامة". "من المهم مراقبة وتقييم المتغيرات الناشئة لأن بعضها قد يؤدي إلى زيادة المخاطر".