قُتل جندي ومدني في اشتباكات وقعت بين الجيش الأوكراني والانفصاليين الموالين لروسيا في شرق البلاد، وفق ما ذكرت كييف الأربعاء، في ثاني حادث مميت خلال أيام في هذه المنطقة. وقال الجيش الأوكراني على فيسبوك إنه واجه خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية 16 هجوماً على مواقعه شنها انفصاليون استخدموا قذائف وقاذفات قنابل وأسلحة رشاشة.

وأضاف أن «ثلاثة جنود أصيبوا بشظايا. وتوفي أحد الجرحى في المستشفى». وأعلن سابقًا عن مقتل جندي أوكراني الأحد.

وقال رئيس الإدارة الإقليمية بافلو كيريلينكو على فيسبوك إن مدنياً قتل كذلك في غارة أخرى في نوفوسيليفكا دروغا، وهي قرية تسيطر عليها كييف في منطقة دونيتسك. ويستمر النزاع بين أوكرانيا والانفصاليين في منطقتي دونيتسك ولوغانسك في شرق البلاد منذ 2014.

واندلعت الحرب التي أودت بأكثر من 13 ألف شخص، بعيد ضم روسيا شبه جزيرة القرم. لطالما اكدت روسيا أن دعمها للمناطق الانفصالية سياسي، لكن كييف وحلفاءها الغربيين شجبوا إرسال موسكو للعديد والعتاد.

وبعد هدنة تم احترامها في النصف الثاني من عام 2020، تصاعدت حدة التوتر هذا العام خصوصاً في الربيع عندما نشرت موسكو ما يقارب 100 ألف جندي على الحدود الأوكرانية لعدة أسابيع. ومن المقرر أن تتوجه المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل التي اضطلعت بدور الوسيط في الأزمة بين كييف وموسكو إلى أوكرانيا في 22 أغسطس، لبحث الوضع الأمني بشكل خاص، قبل بضعة أسابيع من مغادرة منصبها.