أسماء الحسيني (القاهرة، الخرطوم)

أكد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك أهمية إنشاء متحف لتوثيق تجربة «بيوت الأشباح» التي شهدها السودان خلال عهد نظام الرئيس المخلوع عمر البشير.
و«بيوت الأشباح» سيئة الصيت هي معتقلات سرية لجهاز أمن النظام المخلوع تم تخصيصها لتعذيب المعتقلين السياسيين واغتيالهم، وقد أصيب العديد من القادة السياسيين في تلك المعتقلات بعاهات وأمراض تسببت في وفاتهم لاحقاً.
وأكد حمدوك خلال لقائه بوفد من اللجنة العليا لتأبين القيادي الراحل بحزب الأمة عبد الرحمن نقد الله، أهمية إنشاء متحف لتوثيق تجربة «بيوت الأشباح»، مشيراً إلى مساهمة الراحل نقد الله الإيجابي في المقاومة والنضال ضد النظام المخلوع.
وكان نقد الله مناضلاً شرساً ضد نظام البشير منذ بداية انقلابه في 30 يونيو عام 1989، حيث تم اعتقاله في سبتمبر عام 1989، وتعرض لتعذيب وحشي في «بيوت الأشباح»، واعتقل منذ ذلك الحين مرات عدة، ولم يطلق سراحه إلا في عام 1996 بعد أن لزم سرير المرض. 
وفي سياق آخر، أكد حمدوك خلال استقبال ممثلين من لجان المقاومة أن مبادرته لمعالجة الأزمة الوطنية تهدف لتحصين العملية الانتقالية، والمضي بالبلد إلى نهايات تساعد في خلق نظام ديمقراطي. وأكد حمدوك أن الثورة شكلت فرصة لخلق مشروع وطني متوافق عليه ووضع البلد في الاتجاه الصحيح.