عدن، صنعاء (الاتحاد، وكالات)

أسقط الجيش اليمني مسنوداً بمقاتلي القبائل طائرة مسيّرة من دون طيار أطلقتها ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران في مديرية الصومعة جنوب شرق محافظة البيضاء.  وأكد مصدر عسكري خوض قوات الجيش معارك عنيفة في منطقة «الضحاكي» التابعة إدارياً لمديرية البيضاء مركز المحافظة انتهت بتكبّد الميليشيات خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
 وفي السياق، استهدفت مقاتلات تحالف دعم الشرعية دبابتين في منطقة «الضحاكي - آل مشدل» بمديرية البيضاء، ما أدى إلى تدميرهما. وكان الجيش اليمني ومقاتلو القبائل أطلقوا الجمعة قبل الماضية عملية عسكرية واسعة لتحرير البيضاء، واستطاعوا إحراز تقدم ميداني واسع في مديريات «الزاهر والصومعة»، وصولاً إلى أولى مناطق مركز المحافظة. إلى ذلك، قُتل وُجرح عدد من عناصر ميليشيات الحوثي أمس، بنيران الجيش اليمني في جبهات أطراف محافظة مأرب.
واستدرجت قوات الجيش مجموعة من عناصر الميليشيات الإرهابية، في جبهة «الكسارة»، وهاجمتها، وأوقعت في صفوفها قتلى وجرحى.
وفي الجبهات الشمالي الغربية للمحافظة، أحبطت قوات الجيش، محاولة تسلل لعناصر من الميليشيات، وأجبرتها على الفرار بعد تكبيدها خسائر. في غضون ذلك، قصفت مدفعية الجيش، تجمعات الميليشيات في جبهة «جبل مراد» بالأطراف الجنوبية للمحافظة، وكبدتها خسائر في العدد والعدة. وفي السياق، استهدفت مقاتلات تحالف دعم الشرعية، بعدة غارات جوية، تعزيزات للميليشيات في مواقع متفرقة بأطراف المحافظة، ما أسفر عن تدمير آليات قتالية وعربات تابعة لها. ويخوض الجيش اليمني بإسناد من مقاتلات تحالف دعم الشرعية معارك مستمرة مع عناصر الميليشيات في جبهات عدة، وسط استنزاف بشري متواصل في صفوف الميليشيات الانقلابية المدعومة من إيران.
وفي سياق آخر، أكدت مصادر قبلية رضوخ ميليشيات الحوثي لمطالب قبائل «ذو حسين» بمحافظة الجوف بعد مواجهات دامية وإطلاقها شيخاً قبلياً محكوماً عليه بالإعدام.
 وأوضحت المصادر أن قبائل «دهم» رفضت حكماً مسيساً بإعدام الشيخ خالد شاجع أصدرته إحدى المحاكم في الجوف، وطالبت ميليشيات الحوثي بإطلاق سراحه. وأضاف أن قبائل «آل شنان» صعّدوا الأسبوع الماضي احتجاجاتهم الرافضة للحكم، وقاموا بوقفة احتجاجية على الخط الرئيس بمديرية «المطمة»، فسيّرت الميليشيات حملة مسلحة لفتح الخط بالقوة لتندلع مواجهات عنيفة انتهت بمقتل 14 شخصاً من الجانبين. وأكد المصدر أن انقطاع طريق «المطمة» أدى إلى قطع إمدادات الحوثيين اللوجستية عن بعض جبهاتهم في الجوف، ما أجبر الميليشيات على الرضوخ لقبائل «ذو حسين»، وإطلاق الشيخ شاجع.