مسقط، الرياض (الاتحاد، وكالات)

أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف، موقف مجلس التعاون الدائم والثابت تجاه اليمن وشرعيته الدستورية وحرص المجلس ووقوفه جنباً إلى جنب في جهود استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي والدفع بالعملية السياسية لتحقيق سلام شامل ومستدام وفقاً للمرجعيات الثلاث بما يلبي تطلعات الشعب اليمني وتوقه للأمن والاستقرار والتنمية.
وأكد الحجرف خلال لقائه أمس، وزير الخارجية اليمني الدكتور أحمد عوض بن مبارك على أهمية وضع خطة متكاملة لإعادة الإعمار وتحقيق التعافي الاقتصادي ودفع عملية التنمية لخدمه الشعب اليمني.
بدوره، تطرق ابن مبارك إلى مستجدات الأوضاع السياسية في اليمن في ضوء الجهود والمبادرات الإقليمية والدولية لإنهاء الحرب والدفع بالعملية السياسية بالرغم من تعنت ميليشيات الحوثي الإرهابية ومماطلتهم في التعاطي مع المبادرة الأممية وإصرارهم على استمرار الحرب وآخرها ما أقدمت عليه من مجزرة مروعة من خلال استهدافها بصاروخ باليستي محطة وقود في مدينة مأرب وراح ضحيتها عدد من الضحايا بينهم أطفال واستمرار استهدافها لدول الجوار، وتهديدها للملاحة الدولية بالألغام والزوارق المفخخة وللبيئة البحرية بعدم سماحها بصيانة خزان النفط صافر.
وفي سياق متصل، أشاد وزير الخارجية اليمني خلال لقاء منفصل جمعه مع رئيس مجلس الدولة العماني عبدالملك الخليلي، بالدور الذي تلعبه سلطنة عمان في دعم الجهود الدولية والإقليمية لإيقاف الحرب والدفع بالعملية السياسية وإحلال السلام الشامل والاستقرار في اليمن والمنطقة، مجدداً التأكيد على أن الحكومة اليمنية تدعم تلك الجهود وتتعاطى بإيجابية مع كافة جهود السلام من أجل مصلحة الشعب اليمني ووقف نزيف الدم الجاري منذ انقلاب الميليشيات الحوثية على مؤسسات الدولة في 21 سبتمبر 2014 واحتلال العاصمة صنعاء وتوسعها للمدن الأخرى وما تلاها من معاناه إنسانية وتدمير للنسيج الاجتماعي وتدهور اقتصادي.
وقال ابن مبارك: «آن الأون لأن تتوقف أصوات المدافع وأن تقرع أجراس السلام وأن تغتنم الميليشيات فرصة إحلال السلام والتعاطي مع الموقف العماني والمبادرات الأممية والإقليمية لإنهاء الحرب والجلوس إلى طاولة المفاوضات من أجل إعلاء مصلحة الشعب اليمني، وإحلال الأمن والسلم في اليمن وأن وقف إطلاق النار الشامل خطوة مهمة جداً لمعالجة كافة القضايا الإنسانية بالإضافة إلى فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة وفقاً لاتفاق استوكهولم والجلوس إلى طاولة المفاوضات ويجب على الحوثيين اقتناص هذه الفرصة لتحقيق السلام العادل والشامل». من جانبه، أكد رئيس مجلس الدولة العماني حرص بلاده على تحقيق السلام الدائم في اليمن وإنهاء الحرب والمعاناة الإنسانية، مجدداً التأكيد على موقف عُمان الثابت الداعم لأمن واستقرار اليمن ووحدته وسلامة أراضيه.