أسماء الحسيني (القاهرة، الخرطوم) 

ألقت قوات الأمن السودانية القبض على 9 عناصر من تنظيم «القاعدة» الإرهابي، قالت إنهم كانوا يخططون لتنفيذ تفجيرات في دول الخليج، وينتمون لجنسيات مختلفة. 
وقال أحمد سليمان العوض، وكيل نيابة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة: «إن من بين الإرهابيين التسعة، حملة جوازات سورية من أصل تونسي وتشاديين، أحدهم متهم بالتخطيط للهجوم على السياح الأجانب في مدينة سوسة، ومطلوب لدى تونس». 
وأضاف العوض: إن التحقيقات أظهرت أن المعتقلين متهمون في بلدانهم بارتكاب والمشاركة في جرائم إرهابية، مشيراً إلى أن بعضهم دخل السودان عن طريق التهريب، لـ«تلقي تدريبات تستهدف دول الخليج».
 يأتي ذلك في وقت، أكد فيه رئيس الوزراء السوداني الدكتور عبدالله حمدوك رئيس الدورة الحالية لمنظمة «الإيجاد»، استعداد السودان لمواصلة جهود تحقيق السلام في الإقليم، ودعم عملية السلام في دولة جنوب السودان. 
جاء ذلك لدى استقباله، أمس، بالخرطوم السكرتير التنفيذي لمنظمة «الإيجاد» ورقنه قبيو، بحضور وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي. 
وأكد حمدوك دعم السودان لجهود إصلاح منظمة «الإيجاد»، وجهود تحقيق السلام والاستقرار في دول «الإيجاد».
وعلى صعيد آخر، أدى مني أركو مناوي القسم الدستوري حاكماً لإقليم دارفور أمام رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان، بحضور رئيس مجلس الوزراء عبدالله حمدوك، ورئيس القضاء بالإنابة عبدالعزيز فتح الرحمن، والأمين العام لمجلس السيادة الفريق محمد الغالي. 
وقال مناوي في تصريح عقب أداء القسم: إن في مقدمة أولوياته السعي جاهداً لإيقاف نزيف الدم في دارفور، بالتعاون مع الحكومة الفيدرالية والإدارات الأهلية وولاة الولايات وأعيان دارفور جميعاً. 
وأشار مناوي إلى أن إدارته ستولي اهتماماً كبيراً بمعالجة قضية النازحيًن واللاجئين وعودتهم إلى مناطقهم، داعياً الحكومة الفيدرالية والموقعين على اتفاق جوبا وإقناع حاملي السلاح بالانضمام لركب السلام. 
وأعلن مناوي استعداد الإقليم للتعاون مع المجتمع الدولي والاستجابة لرغبة الشركة الأجنبية للاستثمار في الإقليم من أجل تنمية مستدامة، خصوصاً في مجالات البنى التحتية والطاقة والمياه الصالحة للشرب في المدن والريف بدارفور. 
وفي جوبا، أعلن ضيو مطوك، مقرر لجنة وساطة جنوب السودان، أن المفاوضات بين وفدي الحكومة السودانية والحركة الشعبية بقيادة عبدالعزيز الحلو توصلت إلى بعض المعالجات في ملف الترتيبات الأمنية، وأشار إلى تكوين لجنة مصغرة من الطرفين لصياغة الشكل الموحد للترتيبات الأمنية.

36 قتيلاً في مواجهات قبلية
قُتل 36 شخصاً، على الأقل، وجُرح العشرات في مواجهات قبلية نهاية الأسبوع الماضي في ولاية جنوب دارفور في جنوب غرب السودان، حسبما أفادت وكالة السودان للأنباء، أمس.
وتواجهت في الاشتباكات قبيلتا الفلاتة والتعايشة في أم دافوق، قرب الحدود مع جمهورية أفريقيا الوسطى، حسبما أكد شهود.
ونقلت وكالة «سونا» بياناً أصدرته حكومة ولاية جنوب دارفور، أكدت فيه «استقرار الأوضاع الأمنية بالمنطقة» صباح أمس.
ولا تزال أسباب اندلاع أعمال العنف غير واضحة، لكن غالباً ما تحصل مواجهات مرتبطة بالوصول إلى الأراضي والمياه في المنطقة.
ونقلت وكالة «سونا» عن لجنة أمن ولاية جنوب دارفور قولها: إن «القوات العسكرية المشتركة التي جرى الدفع بها لمناطق الصراع القبلي تدخلت للفصل في الصراع القبلي بين قبيلتي الفلاتة والتعايشة، والذي تسبب في مقتل نحو 36 وجرح 32 من الطرفين».

الخرطوم تجدد رفض ملء «سد النهضة» أحادياً
جددت الحكومة السودانية، أمس، رفضها الملء الأحادي لـ«سد النهضة» الإثيوبي، من دون التوصل لاتفاق قانوني ملزم.
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة العليا لسد النهضة، أمس، برئاسة رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، الذي أشار إلى التهديد المباشر الذي يُشكله الملء الأحادي للسد على تشغيل سد الروصيرص، وعلى مشروعات الري ومنظومات توليد الطاقة والمواطنين.