مقديشو (رويترز) 

لقيت صومالية وطفلها حتفهما، وأصيب 4 آخرون، عندما قصفت طائرة حربية كينية بلدتين في جنوب الصومال، حسبما قال زوج القتيلة أمس.
وتقع البلدتان، اللتان تعرضتا للقصف مساء الخميس الماضي، في منطقة جيدو بولاية جوبالاند الصومالية شبه المستقلة.
ونددت الحكومة الصومالية، بما وصفته «الغارات الجوية العشوائية» التي شنتها القوات الكينية على بلدتي «العدي» و«حسا غور».
وتعمل قوة من الجيش الكيني ضمن قوات حفظ السلام «أميسوم»، التي شكلها الاتحاد الأفريقي والمتمركزة في الصومال للمساعدة في الدفاع عن الحكومة في مواجهة حركة «الشباب» الإرهابية، المرتبطة بتنظيم «القاعدة».
وقال علي أحمد شيخ زوج المرأة: إنه كان خارج المنزل عندما قصفت الطائرة منزل أسرته في العدي، ومنزل أحد جيرانه مساء الخميس الماضي. وأضاف من المستشفى في العاصمة الصومالية مقديشو: «وجدت منزلي مدمراً وزوجتي ورضيعها ميتين».
وقال بيان للحكومة الصومالية: إن الهجمات الجوية أسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين، بينهم نساء وأطفال، لكنه لم يذكر تفاصيل محددة عن الضحايا. وقالت «أميسوم» في بيان: إنها تجمع معلومات عن الواقعة المذكورة.