أحمد عاطف (القاهرة)


دوت شعارات «يسقط حكم المرشد» في تونس، بعدما تحركت كتل سياسية معارضة لحزب النهضة في اتخاذ أول خطوات ضد الجماعة في تونس، ما وصفه مراقبون بأن الاحتقان الشعبي سيؤدي لانفجار الأوضاع مما تفعله حركة النهضة هناك.


ووصف المحلل السياسي التونسي منذر ثابت ما جرى بأنه حراك من أجل إخراج النهضة من المشهد السياسي في ظل تفاقم الاحتقان الشعبي في علاقة بالفوضى السياسية وتعاظم الأزمة المالية والاقتصادية، لافتاً إلى أن الحزب الدستوري الحر ينتهج مسار المراكمة السياسية من أجل أحداث نقل نوعية في الرأي العام.


وكانت عبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحر أعلنت، السبت، الدخول في اعتصام مفتوح حتى تحرير البرلمان من سيطرة جماعة الإخوان، موضحة أن الإعلان جاء بعد اندلاع مناوشات بين الأمن التونسي ومتظاهرين، وذلك بعد انطلاق مسيرة مطالبة بتحرير البرلمان من سيطرة الإخوان، في حين أطلق المتظاهرون شعار «يسقط يسقط حكم المرشد»، في إشارة إلى مرشد جماعة الإخوان.


وطالب المحلل السياسي التونسي خلال حديثه لـ«الاتحاد» أن تكون القاعدة للدخول في هذا الحراك من مسار قد يفضي إلى قيام جمهورية ثالثة أو في الأدنى تأمين أغلبية مريحة في الانتخابات المقبلة.


وتشهد العاصمة التونسية مسيرة دعا إليها الحزب الدستوري الحر لمواجهة سيطرة الإخوان على البرلمان، المسيرة تحت شعار «تحرير البرلمان من ديكتاتورية الإخوان»، وذلك بمحيط مجلس نواب الشعب في «باردو».