عدن، صنعاء (الاتحاد، وكالات)

 قتل 17 مدنياً بينهم أطفال وأصيب آخرون جراء قصف إرهابي حوثي بصاروخ باليستي استهدف محطة وقود داخل حي سكني شمالي مدينة مأرب أمس.
وقال شهود عيان حسب وسائل إعلام يمنية، إن صاروخاً باليستياً أعقبته طائرة مسيرة، أطلقتهما ميليشيات الحوثي الإرهابية الموالية لإيران على محطة للوقود في حي «الروضة» شمالي المدينة، ما أسفر عن مقتل 17 شخصاً بينهم طفلة، وإصابة آخرين.
وبحسب الشهود، فقد وقع الصاروخ في المحطة، أثناء تجمع سيارات في انتظار تعبئة الوقود، مشيرين إلى احتراق عدد من السيارات جراء الحريق الذي اندلع عقب الانفجار.
وأكد مصدر في مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة مأرب مقتل 17 مدنياً بينهم طفلة، كما أكد إصابة 5 آخرين بجروح بعضها بالغة وبينهم طفل، وتفحمت جثث معظم الضحايا، بمن فيهم طفلة في الخامسة.
وتضاف الجريمة الحوثية الأخيرة إلى سابقاتها بحق المدنيين والنازحين والمخيمات بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وفي السياق، قصفت القوات المشتركة ثكنات وأوكاراً لميليشيات الحوثي الإرهابية في 5 جبهات بالساحل الغربي جراء خروقاتها المتكررة لوقف إطلاق النار وجرائمها بحق المدنيين.
 وأفاد الإعلام العسكري للقوات المشتركة أنه تم رصد مصادر نيران حوثية استهدفت أعياناً مدنية في مدينتي «حيس» و«التحيتا» ذات الكثافة السكانية، كما حاولت الميليشيات استهداف مواقع عسكرية في قطاعي «كيلو 16» و«المطار» بمدينة الحديدة وسرعان ما تم إخمادها وتكبيدها خسائر. وأوضح الإعلام العسكري، أن القوات المشتركة وجهت ضربات مركزة على ثكنات وأوكار للميليشيات في الجبهات المشار إليها، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة.
إلى ذلك، أصيب شخص بجروح خطيرة إثر تعرضه لطلق ناري من قبل ميليشيات الحوثي الإرهابية في إحدى النقاط التابعة لها في مديرية «الحزم» عاصمة محافظة الجوف.
وقالت مصادر محلية: إن المواطن بشار صالح الفرجة، تعرض لإصابة خطيرة بطلق ناري في الرأس من قبل عناصر ميليشيات الحوثي في نقطة «الشبيكة» غربي «الحزم».وبحسب المصادر، فإن عناصر الميليشيات منعت مرور المواطن بسيارته التي تحمل مادة الديزل لمزرعته، ونشب خلاف مع عناصر النقطة فباشروه بإطلاق النار مباشرة على رأسه، ما أدى لإصابته إصابة خطيرة. وأوضحت المصادر أن قبائل «آل شنان» التي ينتمي لها المواطن الفرجة توافدت إلى مدينة الحزم، للاعتراض على الجريمة، لافتةً إلى أن الأوضاع ما تزال متوترة.
وفي سياق آخر، أكد مدير عام مشروع «مسام» لنزع الألغام أسامة القصيبي أن ميليشيات الحوثي ترتكب جرائم حرب في اليمن عبر زراعتها لآلاف الألغام والعبوات الناسفة في منازل المدنيين ومدارس أطفالهم ومصادر معيشتهم، مؤكداً أن مثل هكذا أعمال تعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان.
 وقال القصيبي خلال استقباله في مقر المشروع بمحافظة مأرب فريق لجنة الخبراء التابع لمجلس الأمن، إن ميليشيات الحوثي تعمدت في زراعتها للألغام استهداف كل المناطق الحيوية والتي ترتبط بحياة المدنيين ومصادر معيشتهم بهدف إجبار السكان على النزوح والتخلي عن أراضيهم وممتلكاتهم.
 ونوه بأن تطور الحوثيين في صناعة الألغام والعبوات الناسفة وتمويهها وإخفائها يعد تهديدا حقيقياً للسلم المحلي وإرهابا متعمدا بحق اليمنيين.
وكشف مدير عام مشروع «مسام» عن فقد «مسام» 21 قتيلاً 5 منهم من خبرائه الأجانب و16 جريحاً البعض منهم تعرض لإعاقات دائمة في سبيل إنجاز مهمتهم الإنسانية في اليمن.
 وزود مدير عام مشروع مسام لنزع الألغام، فريق الخبراء التابع لمجلس الأمن بصور، وفلاشات تضمنت شهادات لضحايا مدنيين جلهم من النساء، والأطفال تعرضوا لانفجار ألغام كانت مزروعة في طرقاتهم، ومنازلهم، ومزارعهم.

الانقلابيون يهربون 5 أطنان حشيش مخدر من النيابة العامة في صنعاء
كشف عضو برلماني يمني يقيم في صنعاء عن صفقة مخدرات حازت عليها الميليشيات الحوثية في العاصمة، بعد نجاحها في تهريب الشحنة التي كانت مخبأة داخل النيابة العامة.
وقال البرلماني أحمد سيف حاشد، إن النيابة العامة بصنعاء كانت تحتفظ بخمسة أطنان من المخدرات داخل فناء مبناها، إلا أن هذه الشحنة فقدت مؤخرًا ولم يتبقَ لها أثر في النيابة.
وأشار إلى أن هنالك أيضا 6 شاحنات مبيدات مهربة وخطيرة دخلت صنعاء واحتجزت في مخازن الإدارة العامة للمبيدات، لكن هذه الشحنة هي الأخرى تم تهريبها والمتاجرة بها.
وتابع: «‏ليس فقط أطنان الحشيش وإنما أيضا أطنان المبيدات الخطرة المهربة والمحظورة، مقالب الموت كلها يتم صبها على رؤوسنا، للمرة الألف أقولها: حاميها حراميها». واختتم قائلاً: «5 أطنان من الحشيش اختفت من حوش النيابة الجزائية المتخصصة في صنعاء، واليوم 6 شاحنات مبيدات مهربة وخطرة اختفت من مخازن الإدارة العامة للمبيدات».
والمتاجرة بالمخدرات والمشتقات النفطية بالأسواق السوداء ونهب قوت الفقراء ورواتب الموظفين وتكثيف الجبايات وغيرها، أصبحت من أبرز مصادر الدخل لميليشيات الحوثي الإرهابية لتمويل حربها ضد اليمنيين.