باريس (رويترز)

أزالت الشرطة الفرنسية مخيماً مؤقتاً للاجئين في ميناء كاليه في شمال البلاد، أمس، ونقلت المئات ممن كانوا فيه في واحدة من أكبر العمليات من هذا النوع في الشهور الماضية.
ومنذ تخفيف القيود المرتبطة بمكافحة فيروس «كورونا»، وإعادة فتح الحدود داخل الاتحاد الأوروبي، بدأ المهاجرون يتوافدون على كاليه مجدداً، أملاً في الوصول إلى بريطانيا، عبر القنال الإنجليزي.
وقالت السلطات المحلية: إن عدد المهاجرين زاد بشدة في الأسابيع الماضية.
وأضافت في بيان: «عثرنا على عدة مئات من المهاجرين في المكان، منهم نحو 30 طفلاً». ونُقل المهاجرون إلى مراكز استقبال أخرى في المنطقة.
وهدمت السلطات مراراً مخيمات غير قانونية، لكنها كانت تقام مجدداً في أنحاء أخرى في غضون شهور.