غزة (وكالات) 

دخلت الغارات الجوية الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة أسبوعها الثاني، فيما قتل الجيش الإسرائيلي، أمس، قيادياً في سرايا القدس ضمن سلسلة من ضرباتها الجوية الكثيفة على القطاع، والتي أدت لسقوط أكثر من 200 ضحية، رغم الدعوات الدولية المتكررة لوقف التصعيد.
ودعت، أمس، اللجنة المركزية لحركة «فتح» إلى إضراب شامل في الضفة الغربية، انسجاماً مع دعوة لجنة المتابعة العربية العليا في إسرائيل إلى إضراب شامل، «رداً على العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا الفلسطيني».
وأغار الطيران الإسرائيلي عشرات المرات على قطاع غزة، ليل الأحد الاثنين، في حين أطلقت فصائل مسلحة صواريخ باتجاه إسرائيل.
وأعلن مصدر في حركة «الجهاد» في قطاع غزة مقتل قائد لواء الشمال في «سرايا القدس» الجناح العسكري للحركة حسام أبو هربيد، في غارة استهدفت سيارته.
وتسببت الغارات التي هزت مدينة غزة بانقطاع التيار الكهربائي. ولحقت أضرار بمئات المباني على ما ذكرت السلطات المحلية. وأوضح الجيش الإسرائيلي أنه استهدف 9 منازل عائدة لقادة كبار في «حماس».
ورصد شهود عيان أعمدة ضخمة من الدخان الرمادي تتصاعد من مصنع «فومكو» للأسفنج شرق مخيم جباليا.
 ومنذ العاشر من مايو، بلغ عدد الضحايا أكثر من 200 فلسطيني، بينهم طبيبان، وما لا يقل عن 59 طفلاً، وجرح أكثر من 1305 أشخاص، حسبما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية.
أما في الجانب الإسرائيلي، فسقط 10 قتلى، من بينهم طفل وأصيب 309 في إطلاق صواريخ من قطاع غزة.
 وأعلنت الشرطة الإسرائيلية، أمس، مصرع رجل إسرائيلي، يبلغ من العمر 56 عاماً، متأثراً بجروحه بعد تعرضه الاثنين الماضي للضرب على أيدي عرب في مدينة اللد. وقتل في الضفة الغربية خلال الأسبوع 19 فلسطينياً بنيران القوات الإسرائيلية. وشهدت القدس الشرقية المحتلة حملة اعتقالات في صفوف الفلسطينيين، على إثر صدامات في أحياء عدة.