بروكسل (وكالات) 

أعلن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أمس، أن وزراء خارجية دول التكتل سيجرون غداً، محادثات طارئة عبر الفيديو، بشأن تصاعد العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وقال بوريل على تويتر، أمس: «في ضوء التصعيد القائم بين إسرائيل وفلسطين، وعدد الضحايا المدنيين غير المقبول، سأعقد مؤتمراً استثنائياً عبر الفيديو لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الثلاثاء».
وأضاف: «سننسق وسنناقش الطريقة المثلى التي يمكن للاتحاد الأوروبي أن يساهم من خلالها في وضع حد للعنف الحالي».
وأفاد بوريل بأن الاتحاد الأوروبي يبذل جهوداً دبلوماسية مكثّفة للمساعدة على خفض التصعيد. وأجرى في هذا الإطار محادثات مع قادة إسرائيليين وفلسطينيين ودبلوماسيين كبار في الدول المجاورة.
وأكدت الإدارة الدبلوماسية الأوروبية، في بيان، أن «أولوية الاتحاد الأوروبي ورسالته في هذا السياق واضحة: يجب أن ينتهي العنف الآن».
من جهته، دعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، أمس، إلى إنهاء العنف في الشرق الأوسط والعودة إلى المحادثات. 
وكتب في تغريدة: «إن ما نحتاجه الآن هو وقف الهجمات الصاروخية، ووقف العنف، واستئناف المحادثات بين الإسرائيليين والفلسطينيين حول حل الدولتين».
وقال: «إنّ الوضع القابل بشدة للانفجار إقليمياً قد يؤدي إلى عواقب لا يمكن التكهن بها»، مشدداً على أنه «من الضروري منع حدوث ذلك».
وتواجه الدول الـ27 في التكتل صعوبات في توحيد مواقفها من النزاع، إذ تدعم بعضها مثل ألمانيا والنمسا وسلوفينيا بشدة حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، بينما تحضّ دول أخرى الدولة العبرية على درجة أكبر من ضبط النفس.