يجتمع مجلس الأمن الدولي، اليوم الأحد لبحث تصاعد العنف بين إسرائيل وغزة غداة عمليات قصف إسرائيلية أسفرت عن مقتل أطفال ودمرت مقرات وسائل إعلام دولية في قطاع غزة، فيما يستمر إطلاق الصواريخ بكثافة على مدن إسرائيلية كبرى.
وقتل ما لا يقل عن 157 شخصا، غالبيتهم من الفلسطينيين، منذ اندلاع جولة العنف الجديدة الإثنين في قطاع غزة.
وقضى عشرة فلسطينيين بينهم امرأتان وثمانية أطفال من أفراد أسرتين قريبتين، فجر السبت في غارة إسرائيلية على مخيم الشاطئ للاجئين في مدينة غزة.

وقُتل إسرائيلي في الـ50 من العمر وهو يقود سيارته السبت في ضاحية تل أبيب بصاروخ.

وأكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي أجرى محادثات هاتفية مع الرئيس الأميركي، عبر التلفزيون أنّه يلقى "دعماً مطلقاً" من جو بايدن.
من جهته أكد بايدن أنّه يدعم حق إسرائيل في "الدفاع عن نفسها" في مواجهة الهجمات، مبديا في الوقت نفسه قلقه إزاء "سلامة الصحافيين".

كذلك تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتصالاً هاتفياً السبت من بايدن هو الأول بينهما، ودعا خلاله الرئيس الأميركي إلى "وقف الاعتداءات الإسرائيلية".