بعد رفض مفاجئ، حصل جواز السفر الصحي الخاص بفيروس كورونا على موافقة في الجمعية الوطنية الفرنسية رغم ذلك.
وفي جلسة عقدت في وقت متأخر ليلاً، صوت 208 نواب لصالح اللوائح المقررة لإنهاء حالة الطوارئ الصحية تدريجياً، مقابل رفض 85 نائباً، طبقاً لما ذكرته الجمعية في تغريدة لها صباح اليوم الأربعاء. 

وجواز السفر الخاص بفيروس كورونا، كان جزءاً من حزمة اللوائح.

وكانت المادة المقابلة من مشروع القانون قد فشلت في بادئ الأمر في التصويت الذي جرى في وقت سابق أمس الثلاثاء بسبب الكتلة البرلمانية للحركة الديمقراطية، التي تدعم بالفعل حزب «الجمهورية إلى الأمام» بقيادة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مما يضمن له أغلبية.
ووصف ماكرون جواز السفر الصحي بأنه أداة أساسية في تخفيف الإجراءات لمكافحة فيروس كورونا.
ومن المفترض أن ينظم جواز السفر الدخول إلى أماكن ومؤسسات معينة أو أحداث ذات حشود ضخمة. ومن خلاله، يمكن أن يقدم الأشخاص دليلاً على اختبار سلبي لفيروس كورونا أو تلقيح على سبيل المثال.
وبعد الجمعية الوطنية، يجب أن يصوت مجلس الشيوخ وهي الغرفة الثانية في البرلمان على مشروع القانون.