عدن (وكالات)

طالب مجلس الوزراء اليمني المجتمع الدولي بموقف حازم وواضح من الرفض «الحوثي» المتكرر لكل مبادرات ومقترحات السلام، وإصرارهم على المضي في تنفيذ أجندة ومشروع إيران دون اعتبار لحياة ودماء ومعاناة اليمنيين.
وقال المجلس، في اجتماع له عبر تقنية الاتصال المرئي: إن المواقف الضبابية لن تزيد هذه الميليشيات وداعميها في طهران إلا إصراراً على تعميق المعاناة والكارثة الإنسانية في اليمن، والتي تسببت بها منذ انقلابها على السلطة الشرعية وإشعالها للحرب، وكذلك ما تمثله من خطر متزايد على الجوار الإقليمي والملاحة الدولية في أحد أهم ممرات التجارة العالمية.
وجدد مجلس الوزراء اليمني القول: إن تفاعل الحكومة مع مبادرات السلام وما تقدمه من تنازلات في سبيل ذلك ليس من منطق ضعف، بل حرصاً على حقن الدماء ورفع المعاناة والكارثة الإنسانية عن الشعب اليمني، والتي تسببت بها ميليشيا «الحوثي» الإرهابية المدعومة من إيران. وقدم وزير الخارجية وشؤون المغتربين في الحكومة اليمنية، أحمد بن مبارك، تقريراً عن الوضع السياسي على ضوء التحركات الأممية والدولية، للوصول إلى حل سياسي في اليمن، وما يبذله المبعوثان الأمميان، مارتن جريفيث، والأميركي، تيموثي ليندركينج من جهود لا تزال تصطدم بتعنت ورفض ميليشيا «الحوثي»، وفقاً لما جاء في الوكالة.