أحمد عاطف (القاهرة)
 نفذت القوات البحرية والجوية المصرية والفرنسية (الأحد) أنشطة تدريبية مشتركة، بدأت بتدريب بحري عابر في نطاق الأسطول الجنوبي (المطل على البحر الأحمر)، بالإضافة إلى تنفيذ عناصر القوات الجوية المشتركة من الجانبين التدريب المشترك «رمسيس ـــ 2021» بأحد القواعد الجوية المصرية.
في أول حدث رسمي معلن عنه بين مصر وفرنسا، عقب الإعلان عن موافقة الجانب الفرنسي على صفقة بيع 30 طائرات «رافال» مقاتلة.وشمل التدريب العابر الذي نفذته القوات البحرية اشتراك الفرقاطة المصرية (سجم الفاتح) مع المجموعة القتالية المصاحبة لحاملة الطائرات الفرنسية (شارل ديجول) في نطاق مسرح العمليات للأسطول الجنوبي بالبحر الأحمر، وتضمن التدريب تنفيذ العديد من الأنشطة التدريبية المشتركة والتي تحقق الاستفادة القصوى لكلا الجانبين.
وتزامن ذلك مع تنفيذ عناصر القوات الجوية المصرية والفرنسية التدريب المشترك «رمسيس ـــ 2021» الذي شمل على تنفيذ طلعات جوية مشتركة وذلك بمشاركة مجموعة من أحدث الطرازات للمقاتلات متعددة المهام لكلا الجانبين.
وذكر الجيش المصري أن التدريبات مع الجانب الفرنسي عكست مدى ما وصلت إليه القوات من مستوى راق، فضلاً على تبادل الخبرات التدريبية والتكتيكية في التخطيط والتنفيذ وأساليب القيادة والسيطرة.