عدن (وكالات)

قوبل التحريض الطائفي الذي أطلقته ميليشيات الحوثي الإرهابية الموالية لإيران ضد المقدسات الإسلامية بإدانات يمنية وسخط واسع على منصات التواصل الاجتماعي، اعتبرته تأكيداً لنيات الميليشيات الحوثية المبيتة وأحقادها الدفينة على مقدسات الأمة الإسلامية.
وأصدرت ميليشيات الحوثي أمس الأول، بياناً حمل خطاباً تحريضياً وطائفياً ضد الأماكن المقدسة ودعت إلى تحشيد المقاتلين للسيطرة على الحرمين الشريفين. 
وجاء موقف الميليشيات الحوثية بعد يوم فقط من تصريحات لقائد «الحرس الثوري» حرض فيها على استمرار الهجمات الصاروخية ضد المملكة العربية السعودية.
وقال نائب رئيس هيئة علماء اليمن الدكتور محمد موسى العامري في بيان إن ميليشيات الحوثي أداة إيرانية لزعزعة استقرار المنطقة والإساءة لأرض الحرمين الشريفين.
وأضاف: «لم يعد لدى عاقل أدنى شك بأن ميليشيات الحوثي الإرهابية، باتت خنجراً مسموماً في خاصرة الأمة العربية والإسلامية ويتكشف يوماً بعد آخر من خلال خطابها وسلوكها اليومي مدى بعدها عن قيم الإسلام الحنيف ونزوعها نحو الغلو والتطرف في معاداة أبناء اليمن والأمة الإسلامية، خدمة للمشروع الإيراني». وأشار إلى أن «ميليشيات الحوثي لم تكتفِ بإطلاق صواريخها صوب بلد الله الحرام، بل باتت من خلال خطابها الطائفي تعمل على تعبئة المجتمع في مناطق سيطرتها، ليكون وقوداً لحرب طويلة الأمد، تخطط لها هذه الميليشيات ضد اليمن وجيرانه الأشقاء». وأكد العامري أن «الطموحات الشيطانية لميليشيات الحوثي لن تتوقف عند حد، طالما تحظى برعاية أطراف إقليمية ودولية تمدها بالسلاح وأسباب البقاء وتوفر لها الغطاء السياسي وتنقذها كلما ضاق عليها الخناق». ولفت إلى أن «خطاب الحوثيين وسلوكهم العدواني، يؤكدان صحة وأهمية الخطوة التي اتخذتها المملكة العربية السعودية لوأد الفتنة الحوثية ودعم الشعب اليمني في مواجهة هذه الفئة الضالة، ومثلما نجحت المملكة في التصدي لهذه الميليشيات وإحباط مشروعها التدميري في اليمن فإنها قادرة على حماية الحرمين الشريفين من شرها ومن يقف وراءها».