مقديشو (أ ف ب)
 
دعا رئيس وزراء الصومال محمد حسين روبلي، أمس، زعماء المناطق الخمس في البلاد إلى اجتماع في 20 مايو، من أجل «التوصل إلى الصيغة النهائية» لتنظيم الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة، حسبما ذكر المتحدث باسم الحكومة.
وكلّف الرئيس الصومالي محمد عبدالله محمد رئيس الوزراء تنظيم الانتخابات المقبلة بأسرع وقت ممكن، في قرار يهدف إلى تهدئة التوترات الحادة، التي بلغت ذروتها في 25 أبريل عندما اندلعت اشتباكات بين القوات الحكومية والمقاتلين الموالين للمعارضة، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص.
وزادت حدة التوتر عند انتهاء ولاية الرئيس الصومالي في الثامن من فبراير والإعلان في 12 أبريل عن تمديد ولاية الرئيس الصومالي سنتين دون تنظيم انتخابات جديدة.
وقال المتحدث باسم الحكومة الصومالية محمد إبراهيم معلمو، في مؤتمر صحافي: إن اجتماع 20 مايو سيسمح «بالتوصل إلى صيغة نهائية للانتخابات وفقاً لاتفاق 17 سبتمبر 2020».
وتوصلت الحكومة والمناطق الخمس إلى اتفاق في 17 سبتمبر يلحظ إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية غير مباشرة قبل انتهاء ولاية الرئيس، وإعادة النظر في نظام معقد يُنتخب وفقه مندوبون خاصون يختارهم زعماء العشائر البرلمانيون الذين ينتخبون بعد ذلك الرئيس.
لكن هذه العملية لم تنجح، إذ لم تتوصل الحكومة الفيدرالية وزعيما بونتلاند وجوبالاند إلى اتفاق حول إجراء الانتخابات.
وأضاف المتحدث: «التقى رئيس الوزراء الرئيس السابق شريف شيخ أحمد، الذي يرأس ائتلاف مرشحي المعارضة، وتحدثا عن الانتخابات، وأمن العاصمة وسُبل إحلاله».
ورغم الإعلان عن استئناف المفاوضات بين الحكومة والمعارضة، لا تزال بعض مناطق العاصمة مقديشو تحت سيطرة مقاتلين مسلحين موالين للمعارضة. وأكد سفير الاتحاد الأوروبي في الصومال نيكولاس بيرلانغا أن «نزع السلاح في مقديشو أصبح الآن أولوية».