ذكرت وزارة الصحة في سنغافورة أنها طلبت من المستشفيات إرجاء الجراحات غير الضرورية حتى إشعار آخر، في محاولة لزيادة قدرة الاستيعاب المحتملة للتعامل مع مرضى «كوفيد-19».
وتأتي تلك الإجراءات التي تشمل بين أشياء أخرى قصر زيارات غرف الطوارئ على الحالات الحرجة أو غيرها من حالات الطوارئ وتشجيع الاستشارات التليفونية بدلاً من الزيارات المباشرة للمرضى، وسط زيادة في الإصابات في
بلد كان بين الأكثر نجاحاً في العالم في احتواء الفيروس، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبرج للأنباء.
وشهدت الدولة المدينة أولى وفياتها جراء مضاعفات «كوفيد-19» في خلال شهرين تقريباً مطلع الأسبوع. وتوفيت امرأة سنغافورية 88 عاماً ذات تاريخ مرضي للسرطان واعتلال في القلب، يوم السبت بعدما تلقت العلاج في مستشفى تان توك سينج حيث جرى التعرف على سلالة أصيب بها أكثر من 30 شخصاً منذ الأسبوع الماضي. 
وتلك السلالة هي الأولى في سنغافورة في مستشفى وتزيد المخاوف من أن النجاح الذي حققته البلاد بشق الأنفس يتهاوى، ما يهدد جهوداً لفتح فقاعة سفر منتظرة منذ فترة طويلة مع هونج كونج واستضافة قمم مقبلة مثل المنتدى
الاقتصادي العالمي وحوار شانجري لا.
كانت سنغافورة بها ما إجماليه أكثر من 61 ألفاً و200 إصابة بـ«كوفيد-19»،  وأكثر من 54 ألفاً و500 منهم يعيشون في مهاجع العمال المهاجرين.
وسجلت البلاد 16 إصابة جديدة بفيروس كورونا في المجتمع المحلي يوم الخميس، وهي أحلى حصيلة يومية منذ 11 يوليو وعشر إصابات أكثر اليوم الاثنين، بحسب بيانات وزارة الصحة.