قتل مسلحون ما لا يقل عن 19 شخصا، بينهم عشرة جنود، في هجمات على قريتين في شرق جمهورية الكونجو الديمقراطية السبت، بعد ساعات من إعلان الرئيس فيليكس تشيسكيدي حالة الطوارئ في إقليمين.

وأسفر تصاعد هجمات الميليشيات المسلحة والعنف بين جماعات متناحرة في شرق جمهورية الكونجو الديمقراطية عن سقوط ما يزيد على 300 قتيل منذ بداية العام في الوقت الذي تواجه القوات الحكومية وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة صعوبات لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

وقالت السلطات المحلية إن أحدث أعمال العنف وقع في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت عندما أغار مسلحون على قريتين في بيني الواقعة في إقليم نورث كيفو.
وقالت تقارير لوسائل الإعلام المحلية إنه في وقت لاحق من يوم السبت قتل مجهولون أحد الأئمة البارزين في بيني داخل مسجد بيني المركزي أثناء أداء صلاة العشاء. وكان هذا الإمام معروفا بخطبه ضد الإرهاب عبر محطة اذاعية اقليمية.
وأعلن تشيسكيدي يوم الجمعة حالة الطوارئ في إقليمي نورث كيفو وإيتوري.
وقال المتحدث باسم الحكومة باتريك مويايا "الهدف هو الانهاء السريع لحالة انعدام الأمن والتي تسفر عن سقوط قتلى من مواطنينا يوميا في تلك المنطقة من البلاد".
ولم يحدد المتحدث الخطوات التالية التي سيتم اتخاذها في إطار حالة الطوارئ في الإقليمين المتضررين.
وفرقت الشرطة المسلحة في مدينة بيني بإقليم نورث كيفو طلابا كانوا ينظمون اعتصاما في مجلس المدينة يوم الجمعة للفت الانتباه إلى تدهور الوضع الأمني.