هدى جاسم، وكالات (بغداد)

أعلن مسؤولون أمنيون عراقيون مقتل 18 شخصاً، غالبيتهم من عناصر الأمن، في سلسلة هجمات شنها إرهابيون في مناطق متفرفة من البلاد.
وأوضح ضابط في استخبارات الجيش أن «قوات الجيش في الطارمية شمال بغداد تعرضت إلى هجوم بعبوة ناسفة أعقبها هجوم برصاص قناصة، ما أودى بحياة 7 مقاتلين بينهم ضابط برتبة رائد وضابط آخر في استخبارات الجيش، إضافة لأحد عناصر الحشد العشائري ومدني»، كما أصيب 4 جنود من قوة وصلت للمساندة، بجروح بنيران قناص، وفقاً للمصدر.
وقامت قوات الجيش بعمليات تفتيش عن المهاجمين في تلك المنطقة الزراعية الوعرة.
وفي كركوك شمالاً، هاجم إرهابيون نقطة لقوات البيشمركة الكردية، تقع بين ناحية «التون كوبري» والحدود مع أربيل.
وقال مصدر أمني إنّ «عناصر داعش هاجموا بأسلحة خفيفة نقطة تابعة للبيشمركة، الزيرفاني التابعة للحزب الديموقراطي الكردستاني، ما أدى إلى سقوط 6 قتلى بينهم آمر سرية برتبه نقيب وجرح اثنين آخرين».
وفي ديالى، شمال شرق بغداد، قتل جندي وأصيب أخران بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة «بني جميل» الواقعة في جنوب المحافظة.
وفي الأنبار، غرب البلاد، قتل ضابط وجندي بانفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للجيش العراقي في منطقة «عكاشات» القريبة إلى الحدود العراقية السورية، كما أصيب عنصران من ميليشيات «الحشد الشعبي» بهجوم على مفرزة لـ«الحشد» قرب منطقة نفط خانة شمال المحافظة.
وقال الرئيس العراقي برهم صالح، في تغريدة على حسابه في تويتر: إن «دماء الجيش والبيشمركة اختلطت في بغداد وكركوك وديالى لصد محاولات الإرهاب أستهداف أمننا». وأضاف «واجبنا رص الصفوف لدعم الدولة وأجهزتها الأمنية وعدم الاستخفاف بخطر داعش، وتعزيز الدعم الدولي لإنهاء فلوله في كل المنطقة».
بدوره، أعلن مسرور بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، أمس، أن «كوكبة من قوات البيشمركة الكردية قتلوا وأصيب 
آخرون في هجوم شنه تنظيم داعش على مواقع للبيشمركة في منطقة التون كوبري في  كركوك».
وقال بارزاني في بيان صحفي: إن تنظيم «داعش» ما زال يشكل تهديداً وخطراً في الكثير من مناطق العراق، مشدداً على أهمية تفعيل التعاون الأمني بين الجيش والبيشمركة وأن يواصل التحالف الدولي تدريب البيشمركة والجيش العراقي. وأكد بارزاني على ضرورة بقاء التحالف الدولي  للتصدي إلى تنظيم «داعش» وإنهاء تهديداته المستمرة.