نيويورك (رويترز) 

حذرت مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة إلى ميانمار أمام مجلس الأمن الدولي، أمس، من تفاقم العنف في ميانمار، وزيادة خطر إصابة الحياة هناك بالشلل، في ظل غياب رد دولي جماعي ضد الانقلاب الذي شهدته البلاد.
كما حذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن الآثار المزدوجة لجائحة كورونا في ميانمار والأزمة السياسية الناجمة عن الانقلاب العسكري بها قد يوقع نحو نصف السكان، أي ما يصل إلى 25 مليون نسمة، في براثن الفقر بحلول عام 2022.
وأدلت المبعوثة الأممية كريستين شرانر بورجنر بإفادتها أمام مجلس الأمن، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من تايلاند، حيث التقت هناك بقادة عدة دول في المنطقة. 
وفي تقرير صدر أمس، قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: إن تأثير أزمتي كورونا والانقلاب قد يُسقط ملايين آخرين في هوة الفقر.