بشكك (وكالات)

اتفقت وزارتا الخارجية القرغيزية والطاجيكية، أمس، على تسيير نظام لوقف إطلاق النار لمنع تصعيد التوتر العسكري على الحدود بين الدولتين.
وأفادت وزارة الخارجية القرغيزية، في بيان، بأنه «تم نتيجة جولات عدة من المفاوضات بين وزيري الخارجية لقيرغيزستان، روسلان كازاكباييف، وطاجيكستان، سراج الدين مهر الدين، التوصل إلى اتفاقات حول وقف كامل لإطلاق النار وسحب القوات العسكرية إلى مواقع مرابطتها السابقة».
وتشمل هذه الاتفاقات إطلاق دوريات مشتركة للقوات القرغيزية والطاجيكية في المنطقة الحدودية وآليات لمراقبة الأوضاع هناك مع استمرار الاتصالات المباشرة بين وزارتي الخارجية والوزيرين شخصياً لحل القضايا العالقة بشكل سريع.
وشدد الطرفان، حسب البيان، على ضرورة تسوية الوضع عبر طرق سياسية دبلوماسية، داعيين إلى عدم الانجرار وراء الاستفزازات من قبل بعض «القوى الضارة».
واندلعت أمس الأول، اشتباكات بين مواطنين قرغيز وطاجيك في موقع توزيع المياه غولوفنوي المتنازع عليه بالروافد العليا لنهر إسفارا، وتحولت لاحقاً إلى مواجهات بين قوات حرس الحدود لكلا الطرفين.
وأعلنت قرغيزستان عن مقتل شخص وإصابة 16 آخرين من مواطنيها، بينما تحدثت طاجيكستان عن سقوط 3 قتلى و31 جريحاً من طرفها.
وتشهد المناطق الحدودية بين البلدين حوادث متكررة بسبب وجود أراض واسعة متنازع عليها، حيث لم يتم حتى الآن ترسيم نحو 480 كيلومتراً من الشريط الحدودي بين قرغيزستان وطاجيكستان والممتد لـ980 كيلومتراً.