عدن، صنعاء (الاتحاد، وكالات)

واصل الجيش اليمني مسنوداً بمقاتلي القبائل وطيران تحالف دعم الشرعية انتصاراته وتكبيده ميليشيات الحوثي الإرهابية الموالية لإيران هزائم قاسية في جبهة «صرواح» غربي مأرب.
وقال مصدر عسكري، إن قوات الجيش اليمني ومقاتلي القبائل تمكنوا من كسر هجوم للميليشيات الحوثية في جبهة «صرواح»، لتدور معارك ضارية بعد هجوم عكسي للجيش لتستمر المعارك لأكثر من 5 ساعات، مُنيت فيها الميليشيات بالهزيمة وتكبدت عشرات القتلى والجرحى وخسائر مادية كبيرة. 
وأضاف المصدر أن الميليشيات الحوثية دفعت بمجاميع كبيرة من عناصرها تحت تغطية نيرانية كثيفة في محاولة منها إحراز تقدم ميداني، إلا أن قوات الجيش تصدت لها بحزم وتمكنت من تحييد العناصر المهاجمة.
إلى ذلك، نفذ طيران تحالف دعم الشرعية غارات مكثفة على تعزيزات وآليات الميليشيات، ومخازن أسلحة بجبهات «المشجح، والكسارة وصرواح»، وتمكن من تدميرها بالكامل.
كما قصفت مدفعية الجيش تجمعات للميليشيات في جبهة «المشجح». واستهدف القصف المدفعي مجاميع للميليشيات كانت تستعد للتسلل باتجاه مواقع في جبهة «المشجح»، وأدى القصف إلى مصرع وجرح العشرات من عناصر الميليشيات وتدمير 6 عربات تابعة لها.
كما استهدفت قوات الجيش بقصف مدفعي مماثل تجمعات الميليشيات الحوثية في جبهتي «جبل مراد» و«العبدية» جنوب المحافظة. وأسفر القصف عن مصرع أكثر من 20 عنصراً من الميليشيات وجرح آخرين، علاوة على تدمير آليات قتالية تابعة لها.
وفي الساحل الغربي، شهدت جبهات الحديدة اشتباكات داخل المدينة جراء استهداف ميليشيات الحوثي أحياء سكنية محررة.
وأفاد الإعلام العسكري أن وحدات من القوات المشتركة اشتبكت مع ميليشيات الحوثي داخل الحديدة زهاء ساعة انتهت بإخماد مصادر نيران الميليشيات التابعة لإيران، مؤكداً دك أهداف ثابتة للميليشيات بعد رصد استخدامها في استهداف الأحياء السكنية المحررة في شارعي «صنعاء والخمسين». 
وفي تعز، قتلت طفلتان إثر قصف شنته ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران على إحدى البلدات بمديرية «مقبنة» غربي المحافظة.
 وقال مصدر محلي: إن الضحيتين سقطتا إثر قصف للحوثيين استهدف منزلهم في بلدة «السيل» الواقعة بـ«عزلة القحيفة» في «مقبنة».
وأشار المصدر إلى أن الميليشيات الحوثية نفذت خلال الساعات الماضية قصفاً متواصلاً على الأحياء والبلدات السكنية في المديرية، التي شهدت مؤخراً موجة نزوح واسعة بفعل العدوان الحوثي. 
ومنذ أكثر من شهر صعدت الميليشيات الحوثية من هجماتها ضد المدنيين والأعيان المدنية في «مقبنة»، حيث سقط العشرات من الأبرياء بين قتيل وجريح في حين بات مئات آخرون مهجرين قسراً خارج ديارهم.
وفي سياق آخر، دان الاتحاد الدولي للصحفيين إقدام ميليشيات الحوثي الإرهابية الموالية لإيران على الحجز على مقر شركة «يمن ديجيتال ميديا» بالعاصمة اليمنية صنعاء، في إجراءات قضائية وصفها الاتحاد بـ«المزيفة»، والتي تهدف لتغطية عملية الاستيلاء على مؤسسة إعلامية خاصة.
وحمّل أمين عام الاتحاد أنطوني بيلانجي، في بيان صدر أمس الأول، «حكومة الأمر الواقع في صنعاء المسؤولية الكاملة عن استخدام الإجراءات القضائية المزيفة للتغطية على عملية سطو مسلح، يجب أن تضع حداً له». وناشد بيلانجي جميع المنظمات الإعلامية الدولية بعدم استخدام شركات الخدمات الإعلامية المملوكة لأعضاء من ميليشيات الحوثي أو تسيطر عليها إلى أن تعود شركة «يمن ديجيتال ميديا» إلى أصحابها الشرعيين. وأضاف: «في حال عدم إيقاف المنظمات الإعلامية الدولية تعاملها مع الشركات المملوكة للحوثيين، فسيعتبرون متواطئين مع هذه الممارسات اللصوصية».
وكانت ميليشيات الحوثي قد أقدمت في 18 أبريل الجاري على إغلاق واقتحام شركة «يمن ديجيتال ميديا»، التي تُعد أكبر مجموعة يمنية للبث الفضائي عبر الأقمار الاصطناعية، في صنعاء، والاستيلاء عليها.