نيروبي (رويترز) 

سيطر مسلحون معارضون للرئيس الصومالي محمد عبدالله محمد، على مناطق استراتيجية من العاصمة مقديشو، أمس، حسبما أكد شهود عيان، بعد اشتباكات بين فصائل في قوات الأمن في مطلع الأسبوع بسبب تمديد فترة رئاسته.
ووقع محمد قانوناً، في وقت سابق من الشهر الجاري، يمدد فترة رئاسته عامين، بعد إلغاء الانتخابات، وهو ما أثار ضجة سياسية تهدد بتشتيت تركيز القوات المسلحة الصومالية عن محاربة المسلحين المرتبطين بـ«القاعدة».
وأثار تمديد الرئيس لفترة رئاسته غضب المانحين الأجانب الذين ساندوا حكومته الهشة على أمل تحقيق الاستقرار الذي طال انتظاره في الصومال، الذي يشهد اضطرابات إلى حد كبير منذ الحرب الأهلية عام 1991.
وبعد تبادل لإطلاق النار في مقديشو، أمس الأول، وقدوم بعض القوات من خارج العاصمة سيطرت قوات مناهضة للرئيس محمد على مديرية هولوداغ، بحسب التقارير. وتضم المنطقة عدداً من الفنادق ومراكز الأعمال والمدارس. كما سيطرت قوات معارضة على بعض الطرق المؤدية إلى تقاطع سيدكا، وهي نقطة تفتيش أمنية قريبة من القصر الرئاسي ووزارة الداخلية والبرلمان.
وأقيمت حواجز رملية خارج بعض المدارس التي أغلقت أبوابها، أمس، بسبب العنف في اليوم السابق. ووضعت حواجز معدنية على طريق واحد.
ولم يرد مسؤولو الحكومة على الاتصالات الهاتفية، إلا أن رئيس الوزراء محمد حسين روبلي الذي عينه الرئيس في العام الماضي كتب على «تويتر»: «يجب وقف الحرب».