شادي صلاح الدين (لندن)

تمثل الجرائم الوحشية التي تشنها ميليشيات الحوثي الإرهابية الموالية لإيران تهديداً مباشراً لوقف إطلاق النار وعملية السلام في اليمن برمتها، خصوصاً أن الحوثيين لا يعطون أي أهمية تذكر لأي محاولات تهدف إلى التهدئة بل يواصلون حملتهم الوحشية التي تهدف إلى السيطرة على المناطق المحررة في اليمن بأي عدد من الضحايا سواء من بين مسلحيهم أو حتى المدنيين الأبرياء. وذكر موقع «أسيوم تيك» في تقرير له أن مدينة مأرب التي تعاني من أزمة إنسانية متفاقمة تعتبر هدفاً رئيسياً لميليشيات الحوثي، حيث ترغب الميليشيات في السيطرة عليها لاكتساب نفوذ في أي مفاوضات مستقبلية. 
وتكبدت ميليشيات الحوثي الإرهابية خسائر فادحة خلال هجومها على محافظة مأرب وغيرها من المدن اليمنية وفقاً للتقرير، الذي أضاف أنه «ورغم ذلك كان هناك المزيد من الخسائر بين المدنيين الذين يواصلون السقوط أمام القصف المدفعي اليومي للميليشيات، التي كانت على قوائم الإرهاب الأميركية إبان فترة حكم الرئيس السابق دونالد ترامب». ولجأ الحوثيون مؤخراً لتغطية العجز في صفوف مقاتليهم إلى استخدام الأطفال في انتهاك لكل الأعراف والقوانين الدولية.  وأشار الموقع إلى أن من بين جرائم الحوثيين مقتل ثلاثة أطفال من عائلة واحدة أصيبوا بطلقات نارية في منطقة زراعية شرقي مدينة إب الخاضعة لسيطرة ميليشيات الانقلاب. وقال عرفات أسوباري من سكان مخيم «السويدة» للنازحين في مأرب، وهو أب لستة أطفال: «إذا لم يتوقف القتال، فسنموت جميعاً هنا».  وفي مارس، رفض الحوثيون دعوة الرياض لوقف إطلاق النار على مستوى البلاد، وبدلاً من ذلك صعدوا الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة في عمق المملكة.