عواصم (وكالات)

قال مسؤول أميركي كبير، إن خلافات مهمة لا تزال قائمة بين الولايات المتحدة وإيران حول كيفية استئناف الطرفين الالتزام بالاتفاق النووي المبرم عام 2015 رغم تحقيق بعض التقدم في أحدث جولة من المحادثات غير المباشرة بينهما في فيينا.
وقال المسؤول الكبير في وزارة الخارجية الأميركية خلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف مساء أمس الأول، إن المفاوضات ستتطلب جولات عديدة على الأرجح وما زالت أبعد ما تكون عن تحقيق نتيجة، وإن النتائج غير مؤكدة.
وأضاف المسؤول شريطة عدم ذكر اسمه أن الخلافات الرئيسة بين واشنطن وطهران تتعلق بالعقوبات التي ينبغي أن ترفعها الولايات المتحدة والخطوات التي ينبغي لإيران اتخاذها من أجل العودة للامتثال لالتزاماتها بكبح برنامجها النووي.
وقال «لا تزال هناك خلافات وفي بعض الحالات خلافات مهمة للغاية». وتابع «نحن أبعد ما نكون عن إتمام هذه المفاوضات، والنتيجة لا تزال غير مؤكدة، حققنا بعض التقدم».
وكانت الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران قد قالت في وقت سابق إنها لمست تقدما في أول جولتين من المفاوضات الأميركية الإيرانية غير المباشرة، لكن لا تزال هناك عقبات كبيرة ينبغي التغلب عليها.
إلى ذلك، أظهر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن إيران ركّبت أجهزة طرد مركزي متطورة إضافية في منشأة لتخصيب اليورانيوم توجد تحت الأرض في نطنز وتعرضت لانفجار هذا الشهر.
وكان الانفجار وانقطاع للكهرباء قد أحدثا ضرراً بعدد غير معروف من أجهزة الطرد المركزي وعرض التلفزيون الرسمي الإيراني لقطات لأجهزة في المنشأة قال، إنه جرى استبدالها. 
ولم يوضح تقرير وكالة الطاقة الذرية عدد أجهزة الطرد المستخدمة لكنه ذكر عبارة «ما يصل إلى قبل الأعداد التي أوردها والتي كانت أكبر من المشار إليه سابقا»، ولم يورد التقرير ذكراً للانفجار وتأثيره على نشاط المنشأة.
وقال تقرير الوكالة إلى الدول الأعضاء «في 21 من أبريل 2021، تحققت الوكالة في منشأة تخصيب الوقود في نطنز من أنه تم تركيب 6 مجموعات تضم ما يصل إلى 1044 جهاز طرد مركزي آي.آر-2إم، ومجموعتين تضمان ما يصل إلى 348 جهاز طرد مركزي آي.آر-4، بعضها قيد الاستخدام». 
والتقرير الصادر هو أحدث دليل على مضي إيران قدما في تركيب أجهزة تخصيب متطورة، على الرغم من أن الاتفاق النووي.
ولا يسمح الاتفاق إلا بأن تنتج إيران اليورانيوم المخصب في منشأة نطنز باستخدام أجهزة الطرد المركزي من الجيل الأول آي.آر-1، وهي أجهزة أقل فاعلية بكثير من الأنواع المتطورة.
وجاء في تقرير الوكالة أيضاً أن إيران أخطرتها بأنها تخطط لتركيب 4 مجموعات إضافية من أجهزة آي.آر-4 في منشأة التخصيب في نطنز.