عدن، صنعاء، واشنطن (الاتحاد، وكالات)

 قال المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن، تيم ليندركينج، إن دعم إيران لميليشيات الحوثي الإرهابية كبير جداً وفتاك ويتسبب في سقوط قتلى.وأضاف أن هجوم ميليشيات الحوثي على مدينة مأرب يمثل أكبر تهديد لجهود السلام.
وحذر ليندركينج من أنه إذا لم يتوقف القتال في مأرب فسيؤدي إلى موجة أكبر من المعارك والاضطرابات.
وأكد المبعوث الأمريكي  على أنه «لا دليل حقيقياً على أن إيران تريد دعم حل الصراع في اليمن».
وحول سبل وقف الدعم الإيراني للحوثي، قال إنه «من الصعب منع السفن التي تحمل أسلحة من إيران للحوثيين في اليمن». وأشار إلى أن «أمريكا تريد مزيداً من المساعدة الدولية في وقف شحنات الأسلحة الإيرانية إلى الحوثيين». وأكد على أن «زيادة هجمات الحوثيين على السعودية اتجاه مقلق للغاية».
وأمس الأول، أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، تأييدها للمطالب الأممية، بضرورة وقف ميليشيات الحوثي الإرهابية الهجوم على مأرب بشكل فوري.
وقال نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في تغريدة عبر «تويتر» إن «الولايات المتحدة تؤيد مطالبة الأمم المتحدة ميليشيات الحوثي بوقف هجومها على محافظة مأرب، كأولوية إنسانية عاجلة، لأنه يهدد مليون نازح».
ورغم تحذيرات الأمم المتحدة المتكررة من خطورة الحشد العسكري عند محافظة مأرب، ضربت ميليشيات الحوثي بكل التنبيهات عرض الحائط، مواصلة هجماتها غرب المدينة وشمالها، ومرسلة مئات المقاتلين.
في السياق، نبه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تغريدة عبر تويتر إلى أن أكثر من مليون نازح لجأوا إلى مأرب يعرضهم القتال الدائر للخطر وقد يجبر عشرات الآلاف على الفرار.
جاء هذا التحذير الجديد بعدما كشفت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في مأرب أنها سجلت نزوح 3442 أسرة، أو أكثر من 24 ألف شخص، خلال الفترة من 6 فبراير الماضي وحتى 16 أبريل الجاري. 
وقالت في بيان، إن هؤلاء النازحين بحاجة إلى المأوى والمواد الغذائية ومياه الشرب، وإن معظمهم من مديرية صرواح، غربي المحافظة.
أمنياً، قُتل وجُرح عدد كبير من عناصر ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، بنيران الجيش اليمني في جبهة «المشجح» بالأطراف الغربية لمحافظة مأرب.
وأكد مصدر عسكري أن قوات الجيش مسنودة بمقاتلي القبائل، استدرجت مجموعة كبيرة من عناصر الميليشيات الحوثية، في أحد المواقع بجبهة «المشجح»، وباغتتها بهجوم، أسفر عن مصرع وجرح كل عناصر المجموعة الحوثية.
وأوضح المصدر أن مقاتلات تحالف دعم الشرعية استهدفت مواقع متفرقة للميليشيات في الجبهة ذاتها وكبدتها خسائر في العدد والعدة.
وكشفت مصادر عسكرية، أن 4 من القيادات الميدانية لميليشيات الحوثي ينتحلون رتبة عميد قتلوا مع العشرات من مرافقيهم في المواجهات بجبهة «الكسارة» غرب مأرب.
وأوضحت المصادر أن كلا من حسن عبدالله العماري ونجم الدين محمد فاضل وسليم يحيى أحمد محيي الدين وجلال عبدالله الرزامي قتلوا كما تم أسر القيادي الحوثي أحمد صالح العماد الذي كان قد ظهر على قناة تلفزيونية تابعة للحوثيين في وقت سابق يتوعد أنه لن يصوم رمضان إلا في مدينة مأرب.
كما أكدت المصادر أن طائرات تحالف دعم الشرعية استهدفت بغارات مركزة تعزيزات قتالية وبشرية لميليشيات الحوثي في جبهة «الجدعان» شمال مأرب، وأسفر القصف عن تدمير معظم الآليات القتالية للميليشيات ومقتل وجرح جميع من كانوا على متنها.
يشار إلى أنه قبل يومين، أكدت مصادر ميدانية، مصرع قيادي بارز في صفوف ميليشيات الحوثي وقائد إحدى جبهاتها المشتعلة في المعارك الدائرة غرب مأرب، شرقي اليمن. وأفادت أن القيادي أبا خالد السفياني، قائد جبهة الحوثيين في «الكسارة» قُتل بنيران الجيش اليمني خلال المعارك في ذات الجبهة.

تفكيك شبكة ألغام من مخلفات الانقلابيين في «حيس»
فكك فريق هندسي تابع للقوات المشتركة شبكة ألغام وعبوات ناسفة من مخلفات الميليشيات الحوثية في مديرية «حيس» جنوب الحديدة.
وقالت مصادر ميدانية، إن شبكة الألغام والعبوات تلك زرعتها الميليشيات بالقرب من المنازل والمزارع والطرق الفرعية التي يسلكها المدنيون غرب المديرية، موضحةً أن الفريق الهندسي المكلف بالعمل في المنطقة نفذ عملية مسح واسعة لتأمين المنطقة المفخخة بالكامل، وإبعاد خطر الألغام والعبوات الناسفة عن المدنيين.  وأغرقت الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران عشرات البلدات والأحياء السكنية جنوب محافظة الحديدة بالألغام والمتفجرات، لكن القوات المشتركة تواصل جاهدةً عبر فرقها الهندسية إزالة ما خلفته الميليشيات  من عبوات وألغام.