القاهرة (الاتحاد) 
نجحت قوات الأمن المصرية في القضاء على 3 عناصر إرهابية متورطين في مقتل المواطن المصري القبطي نبيل حبشي بمنطقة الأبطال بشمال سيناء. 
ونبيل حبشي سلامة هو مصري قبطي اختطفته عناصر تكفيرية بشمال سيناء منذ خمسة أشهر واستشهد بأيديهم بعدها، وهو ما أظهره مقطع فيديو نشرته المنصات التابعة لهذه العناصر أمس، وهو ما أكدته الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني. 
وقالت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها اليوم، إن معلومات توافرت لقطاع الأمن الوطني حول تواجد مجموعة من العناصر الإرهابية  المتورطة في حادث مقتل نبيل حبشي بمنطقة الأبطال بشمال سيناء  واضطلاعهم بالإعداد والتخطيط لتنفيذ عدد من العمليات التي تستهدف الأقباط وممتلكاتهم ودور عبادتهم، علاوة على ارتكازات القوات المسلحة والشرطة.
وأسفرت نتائج الرصد عن تحرك ثلاثة من تلك الخلية شديدة الخطورة، بذات المنطقة، مستقلين سيارة ربع نقل، بهدف الإعداد لارتكاب عملية عدائية، حيث تمكنت القوات من إحكام الحصار عليهم، وبمجرد استشعارهم بذلك أطلقوا النار بكثافة تجاه القوات، وبالتعامل معهم، لقوا مصرعهم، وانفجر حزام ناسف كان يرتديه أحدهم  وعثرت القوات بحوزتهم على على ثلاثة أسلحة نارية، وحزام ناسف، وقنبلة يدوية، وعدد من الطلقات. 
 وأشارت الداخلية المصرية إلى أنه جارٍ ملاحقة باقي عناصر الخلية الإرهابية المتورطة في حادث مقتل نبيل حبشي، حيث أمكن تحديدهم وهم: جهاد عطا الله سلامة عودة، أحمد كمال محمد شحاتة، وخالد محمد سليم حسين، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية، وتتولى نيابة أمن الدولة العليا للتحقيقات.