بيروت (وكالات)

هدد مبعوث أميركي، أمس، بفرض عقوبات على أطراف لبنانية، إذا استمرت في وضع العقبات التي تحول دول خروج البلاد من أزمتها السياسية والاقتصادية.
وحمل وكيل وزارة الخارجية الأميركية دافيد هيل، خلال زيارته بيروت، الزعماء اللبنانيين المسؤولية عن استمرار الجمود في المحادثات الرامية لتشكيل حكومة تعالج الانهيار الاقتصادي، الذي عصف بقوة بسعر العملة المحلية، وحذر من أن «أولئك الذين يواصلون وضع العقبات يعرضون أنفسهم لإجراءات عقابية»، من دون أن يسمي أفراداً بعينهم.واتهم هيل ميليشيات «حزب الله» وإيران بتقويض الدولة، وذلك بعد أن التقى أمس، الرئيس اللبناني ميشال عون، وهو حليف سياسي للميليشيا الإرهابية طالت العقوبات الأميركية زوج ابنته جبران باسيل.
وقال هيل إن «المحادثات مع إيران بشأن إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 يمكن أن تعزز الاستقرار بالمنطقة، لكنها ستكون مجرد بداية لعملنا الذي ستتناول فيه الولايات المتحدة العناصر الأخرى لسلوك إيران المزعزع للاستقرار».
ومن جهة أخرى، قال المبعوث الأميركي، إن بلاده مستعدة لتسهيل محادثات الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، التي أشار إلى أنها ستعود بالنفع على الاقتصاد اللبناني الذي يعاني أزمة شديدة الوطأة.وبينما تعهد هيل بعدم التخلي عن المصالح الأميركية في لبنان، قال إن حل النزاع الحدودي البحري مع إسرائيل يمكن أن يجلب مزايا اقتصادية مهمة على لبنان.وفي سياق آخر، أفاد المكتب الإعلامي للمكلف بتشكيل الحكومة اللبنانية سعد الحريري بأن اتصالاً هاتفياً جرى أمس، بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والحريري تناول مجمل الأوضاع في لبنان والمنطقة.
وقال المكتب، في بيان أوردته «الوكالة الوطنية للإعلام»، إن الاتصال، الذي جرى من مقر الضيافة التابع لوزارة الخارجية الروسية بحضور المسؤولين في الوزارة والمبعوث الخاص للحريري إلى روسيا جورج شعبان، استمر 50 دقيقة. ووفق البيان، ركز اللقاء، الذي وصفته مصادر الوفد اللبناني بالممتاز، على موضوع الأزمة الحكومية في لبنان، وتم التشديد خلاله على ضرورة تشكيل الحكومة الجديدة في أسرع وقت ممكن.