عدن، صنعاء (الاتحاد، وكالات)

اعتبر رئيس الحكومة اليمنية، معين عبدالملك، أن العمليات الإرهابية التي ترتكبها ميليشيات الحوثي ضد المدنيين والنازحين في مأرب، واستهداف مخيماتهم، تحد سافر للجهود والتحركات الدولية لإحلال السلام في اليمن، وقال إنها تجسد حقيقة طبيعة المشروع الدموي والعنصري لهذه الميليشيات المرتهنة لأجندة النظام الإيراني.
ولفت عبد الملك خلال اتصاله بمحافظ مأرب سلطان العرادة أمس، إلى أن أفعال ميليشيات الحوثي المشينة والمستمرة ضد المدنيين والنازحين في مأرب، وغيرها من مناطق اليمن، يؤكد عدم رغبتها أو جنوحها للسلام.
كما اطلع على تفاصيل الوضع العسكري والميداني، وإفشال الهجمات الانتحارية للميليشيات الحوثية على أطراف محافظة مأرب، إضافة إلى أوضاع النازحين وما تتعرض له مخيماتهم من استهداف حوثي ممنهج بالصواريخ والقذائف والطائرات المسيرة وما تسبب به ذلك من موجة نزوح جديدة.
ونوه معين عبدالملك بأداء الجيش ومقاتلي القبائل والشعب اليمني في مختلف ميادين القتال.
وفي السياق ذاته، أكد عبدالملك خلال اتصال هاتفي مع محافظ صنعاء اللواء عبدالقوي شريف، 
أن الالتفاف الشعبي والقبلي الكبير حول الجيش اليمني في معركة استكمال استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، مؤشر على إدراك جميع اليمنيين لخطورة هذا المشروع العنصري الذي تمادى في جرائمه وانتهاكاته ضد المدنيين.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن التضحيات الجسيمة للشعب اليمني ستتوج حتماً بالانتصار والخلاص من ميليشيات الحوثي وجرائمها ومشروعها الذي يستهدف عروبة وهوية اليمن ويهدد جوارها الإقليمي. 
واطلع رئيس الوزراء من محافظ صنعاء على مستجدات الأوضاع الميدانية والعسكرية في جبهات القتال ضد ميليشيات الحوثي الإرهابية شرق صنعاء، وما يخوضه الجيش اليمني بإسناد من تحالف دعم الشرعية من معارك على طريق استكمال استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.أمنياً، أعلن الجيش اليمني إحباط هجوم لميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران في الجبهة الشمالية الغربية بمحافظة مأرب، وتكبيدها خسائر في الأرواح والعتاد.
 وقال مصدر عسكري إن الميليشيات الحوثية شنت هجوماً على مواقع عسكرية بالقرب من مفرق الجوف، مؤكداً كسر الهجوم من قبل الجيش ومقاتلي القبائل. وأضاف المصدر أن المعارك انتهت بسقوط عشرات القتلى والجرحى الحوثيين وفرار بقية المهاجمين مخلفين وراءهم أسلحة وكمّيات من الذخائر. وأشار المصدر إلى قصف مدفعي استهدف آليات الميليشيات وتعزيزاتها في الجبهة ذاتها ضاعف خسائرها في الأرواح والآليات.
في غضون ذلك، كثفت الميليشيات الحوثية قصفها الممنهج على الأعيان المدنية في مدينة ومحافظة الحديدة، فيما ردت القوات المشتركة على مصادر النيران محققة إصابات مباشرة وقتلى وجرحى في صفوف الميليشيات.
 وأفادت مصادر محلية بأن الميليشيات استهدفت قرى ومزارع جنوب غرب مدينة الدريهمي وشرق منطقتي الجبلية والفازة والضواحي الشمالية الغربية لمدينة حيس بقذائف الهاون والأسلحة الرشاشة لحظة أداء صلاة التراويح، ما أثار الهلع والرعب للأهالي، خصوصاً الأطفال والنساء.
وفي السياق، أفاد الإعلام العسكري للقوات المشتركة بأن الميليشيات التابعة لإيران تعمدت استهداف التجمعات السكانية لحظة صلاة التراويح لإخافة الأهالي من إحياء ليالي رمضان.
وأضاف أن القوات المشتركة المرابطة لتأمين المناطق المستهدفة حددت مصادر نيران الميليشيات الإجرامية وأخمدتها، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة في صفوف الميليشيات.
إلى ذلك، نجت أسرة كاملة في مديرية «التحيتا» بمحافظة الحديدة، أمس، من موت محقق بقصف مدفعي حوثي استهدف منازل المدنيين.
وأفادت مصادر محلية بأن الميليشيات الحوثية استهدفت عقب صلاة الفجر مدينة التحيتا ذات الكثافة السكانية  بقذيفتيي هاون أصابت إحداهما منزل المواطن علاء ياسر حداد، وأضافت المصادر أن القذيفة ألحقت أضراراً في المنزل             فيما نجت الأسرة.