نيويورك (وام)

أكدت دولة الإمارات، خلال إحاطة للمجموعة العربية لدى الأمم المتحدة، أهمية تمثيل الصوت العربي خلال فترة عضويتها في مجلس الأمن، في مختلف القضايا المطروحة في جدول أعماله خاصة تلك المتصلة بالمنطقة العربية، وبما يتماشى مع الإجماع العربي. 
واستعرض معالي خليفة شاهين المرر وزير دولة، لمندوبي الدول الأعضاء في المجموعة العربية لدى الأمم المتحدة، خلال الإحاطة الافتراضية الرسمية أولويات دولة الإمارات بمجلس الأمن في الفترة 2022 - 2023 والتي يتقدمها استقرار المنطقة العربية، مؤكداً أن دولة الإمارات ستواصل البناء على الجهود الحثيثة التي قامت بها الدول العربية الشقيقة التي سبق أن كانت عضوا في المجلس، وستسعى إلى كسر الجمود في بعض العمليات السياسية وإسماع المجتمع الدولي صوتاً عربياً حازماً لا يتهاون في الدفاع عن قضاياه.
وتطرق معاليه إلى مجموعة من التحديات التي تواجه العديد من الدول العربية وما يرافقها من أزمات إنسانية خطيرة وانتشار التطرف والإرهاب، فضلاً عن تفاقم الأوضاع الاقتصادية والصحية الصعبة بسبب جائحة فيروس كوفيد-19، وقال: «نحن ندرك جميعاً أن إيجاد حلول سياسية دائمة وشاملة وعادلة للأزمات العربية ليس بالأمر الهين وأن هناك العديد من التحديات التي تعرقل الوصول إلى مثل هذه الحلول، إلا أننا ندرك في نفس الوقت أنه بإمكاننا العمل بشكل جماعي لدفع مجلس الأمن للاضطلاع بمسؤولياته والعمل بشكلٍ جاد نحو إيجاد حلول حقيقية للقضايا العربية.
وأشار معاليه إلى الركائز الأساسية لحملة ترشح دولة الإمارات لمجلس الأمن، والتي تحمل شعار «أقوى باتِحادنا»، وهي تحقيق السلام والأمن وتعزيز الشمولية والعمل المشترك والتشجيع على حل النزاعات بالطرق السلمية مع دعم جهود الوساطة، وبناء القدرة على الصمود في مواجهة التهديدات الأمنية الجديدة مثل التغير المناخي والأوبئة وغيرها، والتحفيز على الابتكار لإرساء السلام والأمن، مؤكداً أن دولة الإمارات ستعمل بطموح عال وجهد مكثف من أجل إضافة منظور جديد للمجلس بما في ذلك طرح أفكار مبتكرة وعملية لإحداث التقدم في المسائل المطروحة. واختتم معاليه إحاطته للمجموعة العربية، بالتأكيد على أن دولة الإمارات تتطلع لدعم المجموعة ليس فقط خلال حملتها الانتخابية للمجلس، وإنما أيضا أثناء تواجدها في المجلس، مشدداً في نفس الوقت على أن دولة الإمارات ستواصل العمل مع المجموعة العربية والتشاور مع أعضائها واطلاعهم على آخر مستجدات المجلس. 
وخلال الاجتماع، رحبت المجموعة العربية بمعاليه، مؤكدةً في حوار تفاعلي مواقفها من القضايا التي تطرق لها معاليه في إحاطته وعلى دعمها لدولة الإمارات خلال الحملة الانتخابية وفترة العضوية في مجلس الأمن.

البحرين: الإمارات خير من يمثل الصوت العربي
جددت مملكة البحرين دعمها التام لترشح دولة الإمارات العربية المتحدة لعضوية مجلس الأمن الدولي للفترة 2022 - 2023.
وقال السفير جمال فارس الرويعي، المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة الرئيس الحالي للمجموعة العربية في نيويورك، في اجتماع المجموعة إن دولة الإمارات العربية المتحدة هي خير من يمثل الصوت العربي في مجلس الأمن، ولا شك في أنها تضطلع بدور كبير وحيوي في حفظ الأمن واستدامة السلام والاستقرار في المنطقة العربية والعالم ككل، بنهجها وسياستها المتزنة واهتمامها البالغ بالدعم والمساهمة في البرامج الإنسانية والتنموية في العديد من الدول، وذلك بهدف تعزيز استقرارها وتقدم شعوبها.
ومن المقرر أن تجرى الانتخابات المقبلة لعضوية مجلس الأمن في شهر يونيو 2021.