شعبان بلال (القاهرة) 
كشف وزير الموارد المائية والري السوداني ياسر عباس عن تفاصيل جولة مفاوضات سد النهضة التي انعقدت على مدار 3 أيام في كينشاسا، عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية، والتي انتهت  دون تحقيق أي تقدم بين السودان ومصر إثيوبيا، مؤكداً أن  كل الخيارات مفتوحة أمام بلاده في أزمة سد النهضة وفقاً للقانون الدولي. 
وأضاف عباس، خلال مؤتمر صحفي حول نتائج جولة مفاوضات كينشاسا اليوم، أن إثيوبيا رفضت مقترح السودان الذي أيدته مصر بشأن الوساطة الرباعية، مؤكدا أنها اقترحت في نفس الوقت إضافة دولة جنوب إفريقيا للوساطة وهو ما قبلته مصر والسودان باعتبارها كانت طرف في المفاوضات أثناء توليها رئاسة الاتحاد الإفريقي في دورته السابقة. 
وأكد المسؤول السوداني أنه لم يتم التوافق من قبل إثيوبيا حول إضافة الأمم المتحدة باعتبارها طرف جديد والسودان اقترحها ليكون هناك غطاء دولي للمفاوضات. 
وردا على التنسيق مع مصر، أجاب عباس بأنه لا يوجد ارتباط بين مصر والسودان في ملف سد النهضة إلا أنهما دولتي المصب، وأن تأثيرات سد النهضة السلبية على السودان تختلف عن مصر وبالتالي المواقف في التفاصيل تختلفن، مؤكدا أيضا أنه لا يوجد اتفاق ثنائي مع إثيوبيا في هذا الملف.