جمال إبراهيم (عمان)

أكد الديوان الملكي الأردني، في بيان أمس، أن الأمير حمزة وقع رسالة تقول: «أضع نفسي بين يدي جلالة الملك، مؤكداً أنني سأبقى على عهد الآباء والأجداد، وفياً لإرثهم، سائراً على دربهم، مخلصاً لمسيرتهم ورسالتهم ولجلالة الملك، وملتزماً بدستور المملكة الأردنية الهاشمية العزيزة، وسأكون دوماً لجلالة الملك وولي عهده عوناً وسنداً».
وقال الديوان الملكي: إن الأمير حمزة وقع الرسالة بعد أن التقى مع الأمير الحسن، عم الملك، وأمراء آخرين أمس.
وقالت الرسالة: «لا بد أن تبقى مصالح الوطن فوق كل اعتبار، وأن نقف جميعاً خلف جلالة الملك، في جهوده لحماية الأردن ومصالحه الوطنية، وتحقيق الأفضل للشعب الأردني، التزاماً بإرث الهاشميين نذر أنفسهم لخدمة الأمة، والالتفاف حول عميد الأسرة، وقائد الوطن حفظه الله».
وكان الديوان الملكي الهاشمي، أعلن على «تويتر» أمس أن العاهل الأردني الملك عبدالله أوكل التعامل مع موضوع الأمير حمزة إلى عمه الأمير الحسن، الذي تواصل بدوره مع الأمير ولي العهد السابق.
وأضاف: «أكد الأمير حمزة بأنه يلتزم بنهج الأسرة الهاشمية، والمسار الذي أوكله جلالة الملك إلى الأمير الحسن».
وكان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، أفاد، أمس الأول، بأن تحقيقات الأجهزة الأمنية أثبتت أن نشاطات وتحركات الأمير حمزة وأشخاص آخرين من الحلقة المحيطة به «تستهدف أمن الأردن واستقراره».
وأشار بيان الديوان الملكي إلى أن إيكال موضوع الأمير حمزة لعمه الأمير الحسن جاء في إطار قرار الملك عبدالله الثاني إبقاء الموضوع في إطار الأسرة الهاشمية.
إلى ذلك، أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردني يوسف الحنيطي، أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في المملكة لديها من القدرة والكفاءة والاحترافية، ما يمكنها من التعامل مع أي مستجدات تطرأ على الساحتين المحلية والإقليمية بمختلف المستويات، ومواجهة جميع أشكال التهديد على الواجهات الحدودية وبالقوة، وأي مساع يراد بها تقويض أمن الوطن وترويع مواطنيه، وزعزعة أمن واستقرار المملكة، التزاماً منها بواجبها الوطني تجاه الوطن وقيادته الهاشمية.
جاء ذلك خلال متابعة رئيس هيئة الأركان المشتركة، أمس، مجريات التمرين التعبوي «درع الوطن» الذي نفذه لواء التدخل السريع ومجموعة الملك عبدالله الثاني للقوات الخاصة وكتيبة حرس الحدود، التابعة للمنطقة العسكرية الشرقية وسلاح الجو الملكي.
وشدد اللواء الركن الحنيطي على أهمية الدور الذي تقوم به القوات المسلحة في الحفاظ على هيبة الدولة، وترسيخ مكانتها الاستراتيجية والتاريخية، والجهود التي تبذلها في هذه المرحلة للخروج من الأزمات كافة التي عصفت بالوطن في الآونة الأخيرة، لضمان استمرار الأردن بدوره المحوري والثابت تجاه العديد من القضايا في المنطقة والإقليم. 
واشتمل التمرين على تنفيذ عمليات الهجوم السريع بواسطة الآليات والقوات المحمولة جواً، استخدمت فيها جميع أنواع أسلحة المناورة مسندة بالمدفيعة والهندسة التابعة للواء، حيث بدأت بقصف أهداف عالية القيمة من طائرات سلاح الجو الملكي، إضافة إلى رمايات من مختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة وأسلحة مقاومة الدروع، وعمليات القتال في المناطق المبنية والاقتحام الجوي.