عمان (وكالات) 

اصطف الشعب خلف قيادة وجيش بلده في مواجهة أية محاولة لزعزعة أمنه واستقراره، مؤكدين أن الأردن بلد كبير بقيادته وأمنه وجيشه ولن يهزه أي شيء. 
وجلس حسن أبو علي، وهو أقدم بائع صحف ومجلات وسط العاصمة الأردنية عمان، على كرسي صغير أمام مكتبته منتظراً كعادته كل صباح قدوم الناس لشراء الصحف، التي رصها تحت أشعة الشمس وهو يردد: «يا أردن يا جبل ما يهزك ريح».
وجاء تعليق أبو علي، البالغ 76 عاماً، غداة تأكيد الجيش الطلب من الأمير حمزة التوقف عن تحركات توظف لاستهداف استقرار البلاد، وعمليات توقيف شملت أشخاصاً آخرين.
قال أبو علي، الذي يبيع الصحف في هذا المكان منذ 63 عاماً وشهد الكثير من أحداث هذا البلد، تعليقاً على ما يجري: «الأردن بلد كبير بقيادته وأمنه وجيشه ولن تهزه مثل هذه الأعمال والأفعال.. إنه كالجبل لا تهزه الريح».
وأضاف: «أقول فقط إن الأمن والأمان الموجودين في هذا البلد لا يمكن أن تجدهما في أي مكان بالعالم»، مشيراً إلى أن «الشعب الأردني كله يقف صفاً واحداً حول قيادته».
وتابع أبو علي: «أقول لأولئك الذين يريدون الأذى لهذا البلد، تصرفكم هذا تصرف أرعن، ودعونا نبني بلدنا، ونخدم هذه الأمة التي مهما تكلمنا عنها لن نوفيها حقها».
وشهدت أسواق وسط العاصمة ازدحامات بدت معها حركة السير طبيعية. وفي محل لبيع العصائر وسط البلد، انهمك هاشم الحلواني، البالغ 29 عاماً، بإعداد المشروبات الطازجة لزبائنه وسط رائحة الفواكه الطازجة.
وقال الحلواني: «ستبقى العائلة الهاشمية تاجاً فوق رؤوسنا».