هدى جاسم (بغداد) 

أكد التحالف الدولي، أمس، احترام السيادة العراقية، مشيراً إلى أن مهمته هي هزيمة تنظيم «داعش» الإرهابي.
وأفاد المتحدث الرسمي لقوة المهام المشتركة في التحالف الدولي، واين موراتو، بأن «قوة المهام المشتركة في العراق توجد بدعوة من الحكومة العراقية، وتعمل بتنسيق وثيق معها، مع الاحترام الكامل لسيادة العراق».
وأشار إلى أن «مهمة قوة المهام المشتركة، بالتعاون مع القوات الأمنية العراقية والبيشمركة، هي هزيمة داعش الإرهابي وفلوله في مناطق محددة في العراق وسوريا»، مبيناً أن «ذلك يتبع شروطًا لعمليات المتابعة التي تصب في زيادة الاستقرار الإقليمي».
وكان التحالف الدولي نفى في وقت سابق وجود قوات قتالية في العراق.
وذكر المكتب الإعلامي لقوة المهام المشتركة لعملية «العزم الصلب»، التابعة للتحالف الدولي، أن «الحديث عن وصول قوات قتالية للعراق عار عن الصحة».
وأضاف: «إن جميع الأفراد الموجودين في العراق هم مستشارون يعملون تحت قيادة العمليات المشتركة العراقية والحكومة العراقية».
يأتي ذلك، في ما تستعد الحكومة العراقية، في السابع من الشهر الجاري، لإجراء جولة جديدة من الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة، تشمل محاور اقتصاديَّة وسياسيَّة وأمنيَّة.
وكانت الولايات المتحدة أكدت رغبتها في تعزيز التعاون، وتطوير العلاقة مع العراق للوصول بها إلى الاستقلالية الاقتصادية والسياسية.
وقال نيد برايس، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، في مؤتمر صحفي: «إن الولايات المتحدة تضع في سياق شراكتها مع حكومة العراق الاتفاقيات التي أبرمت في الحوارات الاستراتيجية الماضية، وإنها تتطلع إلى تجديد الشراكة وتعزيز التعاون، وتحقيق النجاح في الحوار الاستراتيجي المقبل بين البلدين المقرر أن ينعقد الأربعاء المقبل».