نيويورك (وكالات)

تسلمت رئيسة مجلس الأمن الدولي، السفيرة الأميركية لندا توماس غرينفيلد، وهي رئيسة مجلس الأمن لشهر مارس، أمس، تقريراً من الحكومة اليمنية عبر بعثتها في الأمم المتحدة، موجهاً إليها وإلى أعضاء مجلس الأمن.
التقرير أعدته الحكومة اليمنية، بهدف إثبات العلاقة والتعاون بين ميليشيات الحوثي والتنظيمات الإرهابية مثل «داعش» و«القاعدة» في اليمن. وقال التقرير، إن ميليشيات الحوثي أفرجت عن 252 سجيناً من عناصر «القاعدة»، كما أفرجت عن أحد مخططي الهجوم على السفينة «يو إس إس كول»، مشيراً إلى أن عمليات الحوثيين على «القاعدة» في اليمن عمليات صورية، وأن 55 من عناصر «القاعدة» في صنعاء تحت رعاية الحوثيين.
كما أشار إلى أن «القاعدة» أخلت مناطق عدة وسلمتها للحوثيين للالتفاف على الجيش، وأن عناصر من «داعش» قاتلت في صفوف الحوثيين، وأن الجيش اليمني أسر عناصر من «القاعدة» قاتلوا مع الحوثيين.
وأشار التقرير، المدعم بالصور والجداول، إلى أن تلك العلاقة الحوثية بالمنظمات الإرهابية وصلت إلى حد التنسيق المشترك، وتبادل الأدوار المهددة لأمن واستقرار ووحدة اليمن ومحيطها الإقليمي، وخطوط الملاحة الدولية، بصورة تحتم على المجتمع الدولي الرافع لراية الحرب على الإرهاب، وفقاً للرسالة اليمنية، أن يضطلع بمسؤولياته لدعم الحكومة الشرعية في مواجهة هذه الميليشيات الحوثية والتنظيمات الإرهابية الأخرى، وطالبت الرسالة بأهمية تبني تصنيف ميليشيات الحوثي على قائمة الإرهاب.