أحمد عاطف (القاهرة) - على الرغم من اختفاء الدكتور كمال الجنزوري رئيس الوزراء المصري الأسبق، الذى وافته المنية اليوم الأربعاء، عن الأضواء خلال السنوات الأخيرة نظراً لظروفه المرضية وإقامته شبه الدائمة بأحد مستشفيات العاصمة القاهرة، إلا أنه كان يحمل كنزاً من أسرار الدولة المصرية وأجهزتها خلال الفترة الانتقالية منذ ثورة يناير 2011 وحتى 30 يونيو 2014.
وكشف مصطفى بكري، النائب بالبرلمان المصري والسياسي البارز أنه، خلال آخر زيارة له (للجنروري) في مستشفى وادي النيل منذ عدة أشهر، قال له: "أوصيكم بالوقوف مع الرئيس السيسي ودعمه، فهو مخلص ونزيه وسيبني مصر من جديد".

 

اقرأ أيضا... وزير الفقراء.. وفاة رئيس وزراء مصر الأسبق كمال الجنزوري


ولفت بكري إلى أن الجنزروي أبلغه أنه رفض عرضا من محمد مرسي وسعد الكتاتني عندما قاما بتهنئته في أول يوم لتوليه رئاسة الحكومة في 6 ديسمبر 2011 كان العرض يقول: إن الإخوان مستعدون لدعمه في الترشح لانتخابات رئاسة الجمهوريه مقابل تعيين القيادي الإخواني خيرت الشاطر نائبا للرئيس. لكنه رفض ذلك وقال: "أنا لا أتطلع لأكثر مما أنا فيه".
يعد الجنزوري، واحداً من أشهر من تولوا منصب رئيس الوزراء في مصر، وأكثر من تناوبوا على المنصب الهام في الدولة المصرية، إذ تولى المنصب في عهد أكثر من قائد مصري لحين التقاعد في النهاية، تاركًا إرثا كبيرا من العمل السياسي والتنفيذي خلف ظهره، إلى أن طيب الله ثراه.