هدى جاسم (بغداد)

أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أمس، أن التفجير الذي استهدف الزائرين على «جسر الأئمة» في مدينة الأعظمية كان يرد منه «خلق فتنة»، فيما أشار إلى التوصل لنتائج مهمة بشأن أحداث الناصرية. وقال الكاظمي، خلال كلمته في جلسة مجلس الوزراء: «حاول البعض، وفي محاولة بائسة لصنع فتنة بين العراقيين، برمي قنبلة يدوية على جسر الأئمة، الجسر الذي ينطوي على رمزية عالية للتآخي والتعايش العراقي.. رمزية الكاظمية ورمزية الأعظمية».
وزار الكاظمي، أمس، مكان الحادث من أجل الوقوف على مجريات الأحداث في المنطقة، وسط مخاوف من أن تؤدي مثل هذه الحوادث إلى تأجيج الطائفية مرة أخرى. وحول أحداث الناصرية، قال رئيس الوزراء: «لقد كانت أحداثاً مؤلمة، ووعدنا الأهالي بأن نبحث عن الجناة، وقد وصلنا إلى نتائج مهمة جداً»، دون أن يفصح عن المزيد.
وكانت خلية الإعلام الأمني في العراق أعلنت، مساء أمس الأول، عن مقتل امرأة وإصابة ثمانية مدنيين بانفجار قنبلة يدوية في مكب للنفايات قرب جسر الأئمة في الأعظمية.
وذكرت، في بيان، أن قوة خاصة باشرت بالبحث والتفتيش الدقيق قرب مكان الحادث والتحقيق من الملابسات. وأوضحت أن جموع الزائرين لا تزال تواصل مسيرتها بانسيابية عالية إلى الكاظمية لإحياء ذكرى الإمام موسى الكاظم.
ولاحقاً، ذكرت أن الكوادر الطبية تجري عمليات طارئة لثلاثة من المصابين الذين كانوا بحاجة إلى تدخل جراحي. وغادر بقية المصابين المستشفى بعد تلقيهم العلاج، حيث كانت أغلب إصاباتهم بسيطة ومتوسطة.
إلى ذلك، أفادت خلية الإعلام الأمني، أمس، بأن طيران التحالف الدولي نفذ ضربة جوية استهدفت وكراً بداخله 10 إرهابيين في محافظة نينوى.
وقالت الخلية في بيان: «بأمر وتنسيق من قيادة العمليات المشتركة، نفذ طيران التحالف الدولي ضربة جوية في جبل عداية ضمن قاطع عمليات نينوى». وأضافت: «إن الضربة أسفرت عن تدمير وكر بداخله 10 عناصر من عصابات داعش الإرهابية، وفي الوقت ذاته خرجت قوة من لواء المشاة 75 ولواء المشاة 92 لتفتيش المنطقة المستهدفة».