شددت إيطاليا القيود في عدة مناطق بسبب ارتفاع أعداد الإصابة بفيروس كورونا.
وسيجري إغلاق العديد من المدارس مرة أخرى اعتباراً من اليوم الاثنين، كما لم يعد يُسمح بفتح المطاعم في المناطق المتضررة لاستقبال الزبائن.
وأصبح إقليم كامبانيا، منطقة العطلات في جنوب إيطاليا، والذي يضم نابولي وساحل أمالفي، ثالث منطقة في البلاد، البالغ عدد سكانها 60 مليون نسمة، منطقة حمراء بأشد الإجراءات صرامة، وفقاً للأسلوب الذي حددته وزارة الصحة في روما يوم الجمعة.
وحتى الآن، فإن منطقة بازيليكاتا في الجنوب ومنطقة موليز الأدرياتيكي الصغيرة هي بالفعل عند مستوى التحذير الأحمر: وفي هذه المناطق، يجب إغلاق جميع المدارس، ويجب على الناس عدم مغادرة منازلهم  إلا في حالات الضرورة القصوى.
ومنذ خريف 2020، قامت الحكومة الإيطالية بتقسيم المناطق إلى عدة مستويات بحسب الخطورة مرمزة بالألوان في حربها ضد الجائحة.
وشهد يوم الاثنين أيضاً، رفع مستوى التحذير في عدة مناطق إلى اللون البرتقالي ضمن هذا النظام بسبب ارتفاع مستويات الإصابة.
ومن بين هذه المناطق فينيتو في الشمال. ولومباردي المجاورة، حيث يعيش حوالي 10 ملايين شخص، والتي بالفعل مسجلة كمنطقة متوسطة الخطورة، وهو ما ينطبق أيضاً على توسكاني وأومبريا.
بالإضافة إلى ذلك، يستمر تطبيق حظر التجول الليلي من الساعة 10 مساءً في جميع أنحاء إيطاليا ولا يمكن تجاوز الحدود بين الأقاليم إلا في حالات استثنائية.
وطلب الخبراء من الحكومة تشديد الإجراءات الوقائية خلال عطلة نهاية الأسبوع بسبب المنحنى التصاعدي لعدوى فيروس كورونا.
ويوم أمس الأحد، سجلت السلطات الصحية في البلاد أكثر من 20 ألف إصابة جديدة خلال 24 ساعة.
وبذلك يرتفع عدد المصابين بالفيروس في إيطاليا، والتي سجلت أول حالة إصابة بها في فبراير 2020، إلى ما يقرب من 3.07  مليون إصابة.