وصل البابا فرنسيس، اليوم الجمعة، إلى العراق في بداية زيارة تاريخية وسط استقبال رسمي وشعبي.
تجري الزيارة في ظل تدابير أمنية مشددة بدأت حتى قبل وصوله حاملاً رسالة تضامن.
وجرت مراسم استقبال رسمي للبابا في القصر الرئاسي حيث استقبله الرئيس العراقي برهم صالح.
قبل ذلك، كان في استقبال بابا الفاتيكان، في مطار بغداد الدولي، مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء العراقي، وعدد كبير من كبار المسؤولين. 
تعد زيارة بابا الفاتيكان إلى العراق الأولى من نوعها في تاريخ البلاد وستشمل خمس محافظات عراقية، وتستمر حتى الثامن من الشهر الجاري. 

  • مصطفى الكاظمي يستقبل البابا في مطار بغداد
    مصطفى الكاظمي يستقبل البابا في مطار بغداد

شاركت في مراسم الاستقبال بمطار بغداد مجاميع من العراقيين وفرقة التراث الشعبي العراقية التي قدمت أنشودة للترحيب بمقدم البابا فرنسيس فيما لوح آخرون بأعلام العراق ودولة الفاتيكان. 
واصطحب الكاظمي ضيف العراق إلى صالة التشريفات الكبرى بمطار بغداد الدولي وعقدا اجتماعاً ثنائياً تبادلا خلاله الأحاديث الترحيبية والجانبية. 
واصطفت مجاميع من العراقيين لاستقبال بابا الفاتيكان فرنسيس في طريق مطار بغداد الدولي خلال مرور موكبه الرسمي. 
وتشهد الشوارع الرئيسية، التي يسلكها موكب بابا الفاتيكان فرنسيس وسط بغداد، استعدادات غير مسبوقة.
ونشرت السلطات العراقية آلافا من قوات الجيش والشرطة في الشوارع وعلى طول الطريق الرابط بين مطار بغداد وتفرعاته التي سيسلكها موكب بابا الفاتيكان خلال زيارته.
وغرد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي عبر «تويتر»، قائلاً «يستقبل العراق شعباً وحكومة قداسة البابا فرنسيس، ليؤكد عمق الأواصر الإنسانية التي كانت بلاد النهرين، وما زالت وستبقى محطتها التاريخية للقاء الأديان والأفكار والقيم البشرية المشتركة».
وستغيب، بسبب التدابير الوقائية الناجمة عن جائحة فيروس كورونا المستجد، الحشود التي اعتادت ملاقاة البابا في كل زياراته.
وسيزور البابا خمس محافظات عراقية هي: بغداد والنجف والناصرية ونينوى وأربيل.