واشنطن (وكالات)

فرضت الولايات المتحدة، أمس، عقوبات على قياديين اثنين في ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران في اليمن، لدورهما في استهداف المدنيين ودول الجوار والملاحة.
والعقوبات التي أصدرتها وزارة الخزانة الأميركية طالت كلاً من منصور السعدي وأحمد الحمزي. 
وأكدت واشنطن أن «القياديين الحوثيين المعاقبين ينفذان أجندة الفوضى الإيرانية المزعزعة للاستقرار». وأوضحت أن العقوبات على القياديين جاءت بسبب الهجمات الأخيرة التي شنتها الميليشيات، كما دانت الخزانة الأميركية الهجمات الحوثية الأخيرة التي استهدفت أحياء سكنية في جازان بالسعودية.
وأضافت الخزانة الأميركية أن «الحرس الثوري الإيراني قدم للحوثيين الدعم العسكري لشن هجمات في اليمن وعلى السعودية»، مضيفةً أن «نظام إيران قدم مساعدات مادية مباشرة للحوثيين بما في ذلك الصواريخ والمسيرات».
ورأت أن «النظام الإيراني والحرس الثوري أشعلوا الحرب بدعمهم للحوثيين بالأسلحة والتدريب العسكري»، مضيفةً أن «الدعم الإيراني سمح للحوثيين بشن هجمات مروعة على المدنيين في اليمن والسعودية وأن الدعم الإيراني للحوثيين أسهم في تغذية الحرب الأهلية وزيادة معاناة اليمنيين».
ورأت أن دعم إيران للحوثيين أطال مدى الحرب في اليمن وتسبب بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، مذكّرةً بأن ميليشيات الحوثي وبدعم من إيران شنت حرباً دموية على الشرعية في اليمن.
وتابعت: «الحوثيون استخدموا صواريخ باليستية وألغاماً بحرية وطائرات مسيّرة لمهاجمة المناطق السكنية والسفن التجارية»، كما أكد البيان أن «الميليشيات استهدفت الملاحة الدولية».
وشددت واشنطن على التزامها بمحاسبة قادة الميليشيات على أفعالهم التي تزيد المعاناة الإنسانية.