واشنطن (وكالات) 

يسعى النظام الإيراني للتصعيد في الملف النووي، في إطار تسريعه مؤخراً لانتهاك اتفاق عام 2015 مع القوى الكبرى، في ما تُدير طهران ظهرها لإجراء محادثات «نووية» مع الولايات المتحدة. 
واستبعدت إيران، أمس، عقد اجتماع، غير رسمي، مع الولايات المتحدة والقوى الأوروبية، لبحث سبل إحياء الاتفاق النووي.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده قوله: «بالنظر إلى الإجراءات والتصريحات الأخيرة للولايات المتحدة وثلاث دول أوروبية، لا تعتبر إيران أن هذا هو الوقت المناسب لعقد اجتماع غير رسمي مع هذه الدول».
وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأسبوع الماضي، أن إيران تنتج يورانيوم عالي التخصيب بوتيرة أسرع مما جاء في القانون، الذي بدأت بموجبه عملية التخصيب بدرجة نقاء تصل إلى 20 بالمئة الشهر الماضي.
وكان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس قال، يوم الأربعاء الماضي، إن صبر الولايات المتحدة على إيران بشأن عودتها للمناقشات حول الاتفاق النووي لعام 2015 «له حدود».
وجاء الرد الإيراني بعد يومين على قصف الولايات المتحدة لبنى تحتية تستخدمها فصائل مسلحة موالية لإيران في شمال شرق سوريا، وهو ما أسفر عن مقتل 22 شخصاً في أول عملية عسكرية لإدارة جو بايدن رداً على الهجمات الأخيرة على مصالح غربية في العراق.
وبينما كان الرئيس جو بايدن ينتظر رداً من طهران قبل إعادة العمل بالاتفاق، نُسبت 3 هجمات إلى مجموعات موالية لإيران في الأيام الأخيرة.
وأعلنت واشنطن أن إيران ستتحمل «مسؤولية تصرفات شركائها الذين يهاجمون الأميركيين».