أبوظبي (وكالات) 

أكد معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وزير دولة، نهج دولة الإمارات الثابت في دعم أمن واستقرار اليمن ومساندتها لكل ما يحقق مصلحة الشعب اليمني الشقيق، ويحقق تطلعاته في التنمية والاستقرار والازدهار.
جاء ذلك خلال استقبال معاليه، أمس، معالي الدكتور أحمد عوض بن مبارك وزير الخارجية وشؤون المغتربين في الجمهورية اليمنية. وتم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى المواضيع ذات الاهتمام المشترك وتطورات الأوضاع على الساحة اليمنية.
إلى ذلك، دعت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، المنظمات الإنسانية لتحمل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية والتدخل العاجل لإنقاذ حياة المدنيين والنازحين بمحافظة مأرب، الذين يواجهون تبعات آلة حرب الميليشيات «الحوثية» الإرهابية.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن محافظة مأرب، ومنذ الانقلاب «الحوثي» تأوي أكثر من 2 مليون نازح فروا من بطش وظلم الميليشيات «الحوثية»، بحثاً عن الأمان.
وأشارت الوزارة، إلى أن مأرب تتعرض ومنذ مطلع فبراير الجاري لأكبر وأشرس هجمات «حوثية» استخدمت فيها الميليشيات كل أنواع الأسلحة، بما فيها الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، لافتة إلى أنه وفي ليلة واحدة، أمس الأول، تعرضت المدينة لـ10 صواريخ باليستية. ولفتت الوزارة إلى ما يتعرض له ملايين المدنيين والنازحين من مخاطر نتيجة تلك الهجمات «الحوثية» التي لم تحترم القانون الدولي الإنساني.
وفي غضون ذلك، قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني: «إن ميليشيا الحوثي الإرهابية، المدعومة من إيران، تواصل تصعيد هجماتها الانتحارية في مختلف جبهات محافظة مأرب، واستهداف الأعيان المدنية بالصواريخ الباليستية في تحدي سافر لإرادة المجتمع الدولي، وآخرها قرار مجلس الأمن رقم 2564 (2021)‏.
وأوضح أن ميليشيا «الحوثي» استهدفت الأحياء السكنية والمدنيين في مدينة ‎مأرب بخمسة صواريخ باليستية إيرانية الصنع، مساء أمس الأول. وأكد الإرياني أن المجتمع الدولي، وفي المقدمة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، أمام اختبار حقيقي في التصدي لمسؤولياتهم القانونية، ووقف التدخلات الإيرانية في اليمن وتنفيذ القرارات الدولية بشأن الأزمة اليمنية.
وطالب الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص لليمن، مارتن جريفيث، بالضغط على ميليشيا«الحوثي» الإرهابية لوقف تصعيدها العسكري، والإذعان لدعوات التهدئة والانخراط في جهود إنهاء الحرب، وإحلال السلام وفق المرجعيات الثلاث.