أعلنت فرنسا فرض إغلاق جزئي، يسري منذ مطلع هذا الأسبوع في مناطق في البلاد،  تضررت بشدة من جائحة فيروس كورونا المستجد.
ويشمل الإغلاق مدينة نيس الساحلية جنوب فرنسا، بما فيها المنطقة الساحلية، ومدينة دونكيرك شمال البلاد.
ويطبق الإغلاق فقط في عطلات نهاية الأسبوع، عندما يسمح للأشخاص بالخروج فقط لسبب مقبول، ولا يشمل الإغلاق متاجر السوبر ماركت والصيدليات.
ومن بين الأسباب المقبولة للخروج، ممارسة الرياضة أو السير في دائرة نصف قطرها خمسة كيلومترات من منزل الفرد أو للتسوق، ويتعين أن يكون لدى أي شخص يغادر منزله ما يثبت سبب خروجه.
واعتبارا من السادسة مساءا فصاعدا، يطبق حظر للتجوال في تلك المناطق، بالإضافة إلى باقي البلاد. ويجب غلق جميع المتاجر ولا يسمح بأي رياضات أو السير.
ويسري حظر التجوال في فرنسا لعدة أسابيع، باستثناء الذهاب للعمل أو القيام بجولة مع الكلب.
وهذا يجب توثيقه في استمارة كاملة.
وكان رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس قد حذر أمس الأول الخميس، من خروج فيروس كورونا عن السيطرة قائلاً إن :"الفيروس في ازدياد في فرنسا كما هو الأمر في كل أنحاء أوروبا تقريبا"، مشيرا إلى ضرورة بذل كل ما هو ممكن لوقف إغلاق وطني ثالث.
وللمرة الأولى منذ نوفمبر تم الإبلاغ عن أكثر من 30 ألف إصابة جديدة خلال 24 ساعة يوم الأربعاء الماضي.

 وقال كاستكس في مؤتمر صحفي أسبوعي في باريس إن المصابين بالسلالة البريطانية المتحورة من الفيروس الفتاك يمثلون نحو نصف حالات الإصابة في البلاد .
وتابع كاستكس في المؤتمر الصحفي "الإغلاق أداة يتعين علينا اللجوء إليها عندما لا نستطيع فعل أي شيء آخر."
وأضاف إن الحكومة تطالب الهيئات الصحية بمراقبة الوضع عن كثب في العاصمة والمقاطعات بما في ذلك أجزاء من شمال فرنسا، في الوقت الذي تسعى فيه لتجنب حدوث حالة ثالثة على مستوى البلاد.