صادق مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية كبيرة جداً على تعيين ليندا توماس-غرينفيلد سفيرة للولايات المتّحدة في الأمم المتّحدة، في انتصار للرئيس جو بايدن الذي تواجه أسماء أخرى رشّحها لمناصب أساسية في إدارته اعتراضات قوية من جانب المعارضة الجمهورية.
وتوماس-غرينفيلد (68 عاماً)، الدبلوماسية المحنّكة التي شغلت في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما منصب مساعدة وزير الخارجية لشؤون أفريقيا، حصلت على تأييد 78 سناتوراً مقابل 20 سناتوراً صوّتوا ضدّها.
ويتمتّع مجلس الشيوخ في الولايات المتّحدة بسلطة المصادقة على الترشيحات الرئاسية للمناصب الأساسية في الحكومة أو رفضها، علماً بأنّ مبعوث الولايات المتحدة إلى الأمم المتّحدة هو منصب يشغله سفير لكن برتبة وزير.
والثلاثاء صادق مجلس الشيوخ أيضاً وبأغلبية ساحقة على تعيين توم فيلساك (70 عاماً) وزيراً للزراعة، وهو المنصب الذي شغله طوال فترة رئاسة أوباما (2009-2017).
وأقرّ المجلس تعيين هذا الوزير المخضرم بأغلبية 92 صوتاً مقابل سبعة سناتورات فقط صوّتوا ضدّه. 
ويواجه أعضاء آخرون رشّحهم بايدن لتولّي مناصب أساسية في إدارته مقاومة أقوى في مجلس الشيوخ، بمن فيهم مرشحه لتولّي حقيبة الصحّة، كزافييه بيسيرا، الذي خضع الثلاثاء لجلسة استماع أمام لجنة في مجلس الشيوخ. 
وإذا تمكّن بيسيرا (63 عاماً) من الاحتفاظ بتأييد جميع أعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيين، يمكنه أن يصبح أول وزير من أصل لاتيني يتولّى حقيبة الصحّة.
وصادق مجلس الشيوخ حتّى الآن على تعيين أقلّ من نصف أعضاء حكومة بايدن التي تتألّف من 23 وزيراً والتي تولّت مهامها في 20 يناير.

اقرأ ايضاً..