عرضت الحكومة البريطانية، اليوم الاثنين، خطة تدريجية لتخفيف قيود احتواء فيروس كورونا المستجد، تنتهي بعودة الحياة إلى طبيعتها بحلول أواخر شهر يونيو.
وتبدأ الخطة، التي عرضها رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أمام النواب في البرلمان، بإعادة فتح المدارس في الثامن من مارس، والمتاجر غير الأساسية اعتبارا من 12 أبريل. بينما سيكون بإمكان بعض الجماهير حضور مباريات رياضية اعتبارا من 17 مايو، إذا سمحت الظروف الصحية بذلك، على ألا يتجاوز الحضور 10 آلاف شخص. وتنتهي الخطة المتدرجة بإنهاء جميع إرشادات التباعد الاجتماعي بدءا من 21 يونيو.
تأتي هذه الأنباء السارة بعد نجاح المرحلة الأولى من حملة التطعيم، مع تلقي 15 مليون شخص الجرعة الأولى في منتصف فبراير، من بينهم القاطنون في دور المسنين.
وبريطانيا هي أول بلد في العالم يطلق حملة تطعيم عامة ضد وباء «كورونا» في الثامن من ديسمبر الماضي. 
وفرضت الحكومة البريطانية، مطلع يناير، إغلاقاً جديداً لمكافحة وباء «كوفيد - 19» الذي أودى بحياة 120 ألف شخص في بريطانيا وجعل المستشفيات على شفير أزمة.
وبعدما بات ممكناً ملاحظة آثار الإغلاق وحملة التطعيم مع انخفاض أعداد الإصابات وحالات الاستشفاء والوفيات، أعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون تدابير تخفيف الإغلاق.
وتتواصل حملة التطعيم مع إعطاء جرعة واحدة على الأقل لشخص بالغ من أصل كل ثلاثة بالغين من السكان.
ووعدت الحكومة بأن جميع الراشدين سيتلقون جرعة أولى من اللقاح المضاد لكورونا بحلول أواخر يوليو، معلنةً بذلك تقديم هذا الموعد الذي كان مقرراً في البداية في سبتمبر.